مشاهدة نسخة كاملة : سوق الأسهم : هل انتهى كل شيء ؟ قبل النشر ....
د. علي دقاق
04-11-06, 12:26 AM
الأسبوع الماضي كنا مع د. الذكير فيما يجب أن يكون وهذا الأسبوع نترككم مع ماهو كائن وقراءة خاصة . شكري الجزيل للدكتور مقبل على هذا التواصل مع البوابة .
مع أطيب تحياتي .
سوق الأسهم : هل انتهى كل شيء ؟
الاقتصادية، السبت 13 شوال 1427هـ ، المصادف 4 نوفمبر 2006م
د. مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
من أكثر ما يجهدني من أعمال في أجندتي الأسبوعية، هو كتابة مقالي لهذه الجريدة الغراء. كنت قد انتهيت صباح يوم الأربعاء الماضي من كتابة موضوع غير هذا الذي تقرءون، لأني يجب أن أرسل المقال يوم الأربعاء أو ظهر يوم الخميس- كأقصى تقدير- بحسب الترتيب المتفق عليه مع الأخ محمود محرر صفحة الرأي. ولكن تدهور الأمور في سوق الأسهم ، وقلق الناس، وتغطية القنوات الفضائية المتخصصة للحدث، جعلني أغير الموضوع, لأكتب عن ما يهم الناس ويشغل بالهم. لقد بلغ سوء الوضع الفني للسوق مبلغا جعلني اختار لموضوعي هذا العنوان الذي ترونه. فهل انتهى السوق؟ وهل ما زال هناك ما هو أسوأ ؟ وأين يكمن قاع السوق ؟ وكيف يتصرف الناس ؟
في البداية أحب أن أوضح أن الكتابة عن سوق الأسهم تكون وفق منهجيين. الأول هو منهج مثالي، يسير وفق ما يجب أن تكون عليه الأحوال ضمن الإطار العام لاقتصادنا What ought to be، والثاني هو منهج واقعي، يناقش الوضع الجاري في السوق كما هو قائم فعلا What is. كان موضوعي يوم السبت الماضي يسير وفقا للمنهج الأول. أما موضوعي اليوم فسيكون وفقا للمنهج الثاني.
سجل مؤشر سوق الأسهم يوم الأربعاء الماضي أسوء إغلاق له منذ انهيار شهر فبراير الماضي، فقد أغلق عند مستوى 9328 نقطة. والسيئ فنيا في هذا الإغلاق أنه يترك للأسف احتمالا كبيرا لما هو أسوأ، فلم تعد هناك حدود لما يمكن أن يصل إليه الهبوط، فكل الاحتمالات أصبحت مفتوحة الآن. والواقع أن السوق برمته، ومنذ انهيار شهر فبراير الماضي، كان يسير في اتجاه مختلف عن السنوات الثلاث السابقة. إنه اتجاه مضطرب قلق ومحير لعامة المتداولين، دون خاصتهم من المحترفين القادرين علي استخدام أدوات التحليل الفني. فمن يمتلك منهم موهبة التحليل الفني، فإن السوق بالنسبة إليهم هو كتاب مفتوح إلي حد كبير. يؤجج من اضطراب هذا الاتجاه التي وقعت فيه السوق، عوامل سلبية خارجية وداخليه، يطغي أثر بعضها علي أثر البعض الآخر.
ومن أمثلة العوامل الخارجية العدوان البربري الإسرائيلي على لبنان في الصيف الماضي، و توتر الوضع الأمني والسياسي الآن في منطقة الخليج نتيجة المواجهة بين إيران والغرب حول برنامجها النووي. فمثل هذه الأحداث تصيب كبار المتداولين المؤثرين في حركة السوق، بقدر كبير من القلق تجعلهم يحجمون عن السوق ويسحبون أموالهم تدريجيا بالقدر الذي لا يؤثر على سعر السهم أو الأسهم التي يتحكمون فيها ويضاربون عليها. وفي أحيان أخرى يقوى أثر العوامل الداخلية، كمواقيت الاكتتابات الجديدة و مواعيد تداولها، كما تتأثر بالترتيبات التنظيمية التي تعلن عنها هيئة سوق المال. وبعض هذه الترتيبات تترك في البداية أثرا سلبيا على السوق، إذا وجد أغلب المتداولين أنها غير مناسبة لهم. وحينما تكون غير مناسبة لأغلبهم، فهي أيضا غير مناسبة لكبار المتداولين الذين يجدون في بقاء صغار المتداولين بالسوق عاملا مهما لنجاح ممارساتهم المضاربية. و من العوامل الداخلية المؤثرة في السوق أيضا، مبالغة بعض كبار المضاربين في رفع أسعار أسهم شركات خاسرة وضعيفة الأداء المالي، فإذا أزف وقت جني الأرباح والخروج من السهم وهبط سعرها، أثر ذلك على عامة السوق، وأنتاب المتداولين القلق الشديد وسيطر عليهم الخوف من انهيار السوق. ومثال ذلك ما جرى في أسهم تهامة والأسماك والباحة ونحوها قبل وأثناء شهر رمضان.
لكن هذا المسار المضطرب للسوق كان نتيجة طبيعية لوضعها بعد الجموح غير المنطقي لها في الفترة السابقة لانهيار شهر فبراير، ففي نهاية الأمر لا يصح إلا الصحيح !
فقصة سوق الأسهم واضحة، ففي السنوات القليلة الماضية دخلت سيولة هائلة في الاقتصاد، لم تجد مجالا للاستثمار سوى في سوق الأسهم، فاندفعت كمية ضخمة هائلة من الريالات لتطارد عددا محدودا من الأسهم، فكانت النتيجة تضخم الأسعار تضخما لا يبرره منطق تجاري ولا مالي. حينها ما عادت سوقنا سوقا للاستثمار، إنما سوقا لمضاربات بحته. وأصبحت المكاسب التي تتحقق من أسعار أسهم الشركات الخاسرة وذات الأداء المالي السيئ، تسجل تفوقا واضحا على أسهم الشركات الاستثمارية القوية ماليا. لأن الذين يملكون السيولة الضخمة يفضلون التعامل مع أسهم شركات محدودة العدد نسبيا ليتسنى لهم السيطرة عليها، وقد وجدوا هذا الوضع في أسهم الشركات الضعيفة ماليا. ولذلك كنا نجد أوقاتا يكون فيها المؤشر العام منخفضا، ومع ذلك تجد أسعار أسهم بعض هذه الشركات تسجل نسبا قصوى. فأكتشف البعض بالممارسة حقيقة أن هناك أسواقا صغيرة لكل سهم داخل السوق الكبير، فمع أن للسوق مؤشره العام، إلا أن صغار المتداولين يتجاهلونه – في بعض الأوقات- ويتابعون حركة سهم شركة معينة بذاتها، فيراقبون عن كثب سقوف مقاوماته ومستويا دعومه الذي تتم المضاربة في حدودهما، بصرف النظر عن وضع المؤشر العام.
ما هو العامل الأقوى الذي يقف خلف التدهور الأخير في السوق؟
في تصوري، أنه سبب خارجي بالدرجة الأولي. لقد خرجت سيولة أصحاب المحافظ الكبيرة الذين استطاعوا ترتيب أوضاعهم ليتمكنوا من الخروج السريع نسبيا، عند زيادة المخاطر الخارجية. خرجت هذه السيولة بسبب القلق الشديد لدى كبار المتداولين من المخاطر الكبيرة جدا لما يمكن أن تنهي إليه الأمور فيما لو أقدمت الحكومة الأمريكية على ارتكاب حماقة أخرى وتهور جديد في المنطقة بالدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. ولدى بوش وزمرته دوافع لارتكاب مثل هذه الحماقة، فتطور الأحداث يظهر قلق حكومته من احتمال فشل الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية النصفية، بسبب تدهور شعبيته بين الناخبين الأمريكيين نتيجة فشل سياسات بوش في العراق، التي بلغت أقصاها في الشهر الأخير. يؤكد هذه المخاوف لدى كبار المتداولين، المناورات العسكرية التي أجراها الجيش الأمريكي مع جيوش غربية أخرى في الخليج العربي، وزيارة مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية للمنطقة، وعبور حاملة طائرات أمريكية مع عدة سفن حربية لقناة السويس الثلاثاء الماضي، وقيام إيران بالمقابل بإجراء مناورات عسكرية مماثلة، ومحاولة الغرب استمالة سوريا أو إقناعها باتخاذ موقف الحياد فيما لو نشبت مواجهة مع إيران، عن طريق الموفد الذي أرسله رئيس الوزراء البريطاني بلير لسوريا الأسبوع الماضي. بالإضافة لتصاعد موجة التصريحات السياسية بين إيران وأمريكا، وبين أمريكا والقوى المناوئة لها في لبنان.
أما ما حدث في السوق يوم الأربعاء الماضي من ضغط كبير بسبب الكميات المباعة من سهم سابك، فهو نتيجة لهذه المخاوف وليس كما يعتقد البعض من أنه محاولة من قبل بعض المضاربين للضغط على السوق لتجميع السهم بأسعار متدنية. لقد هبط سعر سابك يوم الأربعاء الماضي ليقترب من مستواه في أواخر عام 2004م. فالذي يبيع سابك بهذه الأسعار وهذه الكميات، لا يمكن إلا أن يكون مضطرا ومدفوعا بسبب قاهر، وأنه يفضل السيولة على السهم الآن. ونظرا لأن سهم سابك يمثل صناعة النفط والبتروكيماويات في السوق، فسيكون أول وأكبر الأسهم المتضررة، فيما لو حدثت مواجهة بين إيران والغرب- لا قدر الله- . لذا فإن من كان يبيع كان يمارس مبدأ وقف احتمال تعرضه لخسارة أكبر في السهم. و ما أصاب سهم سابك كان مشاهدا حتى في أسهم شركات قيادية قوية أخرى. وفي مثل هذه الأوضاع والظروف، لا يكون للأسعار قاع واضح، فالخوف ( وأكبر منه الهلع) قد يدفع بالأسعار لما هو أقل من قيمتها الاسمية، لا فرق حينها بين أسهم شركات قوية أو ضعيفة.
الآن يبحث المتداولون عن قاع السوق، ليعرفوا متى يكون الدخول. وليس للسوق قاع محدد حتى تنتهي الأزمة السياسية في المنطقة. ومع ذلك تظل هناك إمكانية للمضاربة اللحظية الاحترافية. والأسلم لمن يملك السيولة ولا يجيد المضاربة الاحترافية السريعة، البقاء خارج السوق. أما من هو داخل السوق، فلأمر يعود لتقديره، فقد يرى أن الأسعار وصلت لحد متدن جدا بحيث لا يغني الخروج، وقد يرى أن القادم أخطر فيفضل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
السوق باق بحول الله في كل الأحوال، وكل هبوط سيتلوه صعود بشرط استقرار الأوضاع العامة، لكني اعتقد أن السوق سيكون بحلة وتكتيكات جديدة، بدأت تظهر شيئا فشيئا من الآن. كما اعتقد أن زمن المكاسب السريعة والكبيرة قد بدأ يذبل ويتلاشى.
أسأل الله تعالي أن يحفظ بلادنا ويجنبها المكاره، وأن يتولانا جل وعلا بلطفه وكرمه، وأن لا يعاملنا بأفعالنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الطائر المكسور
04-11-06, 12:27 AM
باارك الله فيك
شيرين بنت صيتان
04-11-06, 12:31 AM
ما هو العامل الأقوى الذي يقف خلف التدهور الأخير في السوق؟
في تصوري، أنه سبب خارجي بالدرجة الأولي. لقد خرجت سيولة أصحاب المحافظ الكبيرة الذين استطاعوا ترتيب أوضاعهم ليتمكنوا من الخروج السريع نسبيا، عند زيادة المخاطر الخارجية.
كما اعتقد أن زمن المكاسب السريعة والكبيرة قد بدأ يذبل ويتلاشى.
د. علي دقاق
بارك الله فيك
الخوف كل الخوف ان تبتعد السيوله كليا عن السوق و تتوجه الى استثمارات اخرى ( و هو وارد و بقوه )
و زمن الصعود القوي ولى (حاليا) و ممكن ان يرجع ولكن في الطفره الجديده ( السايكل ) او الدوره الجديده
الحذر الان و الهبوط اقرب من الصعود
و لا يمنع الاستفاده من الارتدادت ففيها مكاسب طيبه
تحياتي
بارك الله فيك يااا دكتورنا
أبو بسمة
04-11-06, 12:35 AM
شكراً للدكتور الذكير على الموضوع الرائع..
وشكراً للدكتور الدقاق على حسن الإختيار..
تحياتي
العشبان
04-11-06, 12:36 AM
بارك الله فيك استاذي العزيز د/ علي دقاق
والدكتور مقبل الذكير له كل الشكر
"وجه البحر"
04-11-06, 12:44 AM
د. علي بعد التحيه
أتشرف بالمرور على موضوعك
لاكن صراحه خوفتني يادكتور من الملف الايراني .. وفي تصوري الشخصي المتواضع انه في اسواء الضروف لو صارت مواجهة بين ايران والغرب لن يحدث مايتوقعه المتشائمون لنزول مضلي لكامل السوق او ماشابه ذلك .. سيحدث نزول الى مشارف السته الاف هاذا لو حدثت مواجه
ولا تنسى يادكتور ان 60% من المتداولين اصبح لديهم وعي كبير بالسوق وكيفية التعامل معه في الاوقات الحرجه .. وعني أنا شخصياً فسلاحي لهاذه الضروف هو التعديل ولا شئ غير التعديل للخروج بأقل الخسائر لا سمح الله ولن أقبل بالخساره بأي شكل بعد انهيار فبراير
تحياتي
معاند الأسهم
04-11-06, 12:58 AM
مشكووووور
ما شاء الله عليك يا دكتور
كل هذا كتبته انت لحالك ما بغيت اخلص :D
ولك احترامي
د.العطاس
04-11-06, 01:02 AM
بارك الله فيك دكتورنا الكريم
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. على مساك الله بالخير
ماهو تأثير الاكتتابات الاخيرة على السوق في توزيع السيولة على شركات المدرجة في التداول، وماهي قيمة المؤشر الحقيقية الان بالمقارنة مع قيمته في فبراير ؟ بعد الاخذ بعين الاعتبار قيمة كل من اعمار وينساب الورق الابحاث ؟؟؟؟
الامر الاخير ، السنوات الماضية شهد السوق الامريكي انخافض فعادة الاموال المهاجرة الى ارض الوطن ـو في الاونة الاخير عادة الاسواق المالية في امريكا الى الانتعاش ، فهل نشهد الهجرة المعاكسة لتلك الاموال؟
النور نوري
04-11-06, 01:29 AM
الاخ الغالي
د. علي دقاق
جزاك الله خير على النقل واثاب الله الكاتب كل خير رغم الاختلاف معه:)
لك مني جزيل الشكر والامتنان والموده
سلطان الأسهم
04-11-06, 01:40 AM
بما أن المحرك الأساسي لهذا الهبوط العامل السياسي الخارجي
ننتظر القاع والذي أراه بعد الانتخابات الأمريكية وهي كما أعتقد في 7/11
مع متابعة الأخبار لآن الدول المساندة لإيران ( روسيا والصين وبعض الدول الأوربية ) لن تسمح لأمريكا بارتكاب حماقة أخرى فهم متضايقين من الحماقات السابقة ( أفغانستان والعراق ) ولن تجد أمريكا من يدعمها في الثالثة وإنما تهدد وتتوعد بدون تنفيذ وهو ما تعرفه إيران تمام المعرفة والعالم أجمع ولو كان التهديد حقيقيا لوجدنا سعر البترول يعانق ( 100 ) دولار
وصناع السوق هم أكثر الناس خوفا على أموالهم فلذلك تجدهم يسارعون بالهرب من السوق كما أنهم يتصفون بالمكر والدهاء حيث تجدهم يهبطون بالسوق بسبب أخبار وحوادث بسيطة لكي يجمعون أكثر مما باعوه ولكن بأسعر أقل
وجهة نظر قابلة للخطأ أكثر من الصواب
مغامر الأسهم
04-11-06, 02:02 AM
جزاك الله خير .
الصندلاني
04-11-06, 02:17 AM
كلام ولا في الأحلام ومن اراد ان يخرج
يخرج ومن اراد ان يبقى يبقى
انت ;)
الفارس العربي
04-11-06, 03:00 AM
بارك الله فيك دكتورنا الكريم
بارك الله فيك استاذي العزيز د/ علي دقاق
والدكتور مقبل الذكير له كل الشكر
أبوفواز
04-11-06, 04:16 AM
السؤال المهم هنا...
اذا الهوامير وصناع السوق قد خرجوا من السوق ...
ماذا عن صغار المتداولين ؟؟؟
من سيشتري منهم أسهمهم؟؟؟
من سوف يضع أمر شراء أصلاً لأي شركة كانت كبيرة أم صغيرة
رابحة أم خاسرة في هذه الحالة؟؟؟
وأقصد بالحالة (خروج السيولة + استمرار الأوضاع السياسية الملتهبة بالمنطقة)
ما إستنتجته شخصيا ً كمساهم صغير ومازلت في السوق من مقالة الدكتور الكريم مايلي:
بأن الحق على هامور لسى ماطلع من السوق عشان ابيع عليه واهرب قبله من السوق!
صراحة...انا مع المقالة قلبا ً وقالبا ً
لنواجه الواقع وندع العواطف جانبا ً...أتى وقت إستخدام العقل السليم
دمتم سالمين.
WOW.i2006
04-11-06, 04:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أمريكا والدوال المشاركة بالمناورات واذا كانت امريكا هزمت بالعراق ودول التحلف مستحيل ان تقع بالمستنقع الايراني وليست حماقة بوش هي التي تجر المنطقة الي حرب نووية
أسرائيل تمتلك السلاح النووي اصبحنا نصفق ونشجع اليهود والصهاينه هزيمة اسرائيل وامريكامن حزب الله وايقاف الحرب بعد 33 يوما واشترك من اشترك ضد حزب الله انتصر حزب الله وليست لبنان ؟؟؟وعادات الاوضاع الي ما هي عليه الان وبورصة بيروت لم تفقد ما فقده السوق السعودي وهي في قلب الحدث لا نبرر ونعلق ونصور بعض صناع السوق السعودي بالملائكة وهم بعيدين عن كلمة وطن ما فائده هؤلاء على استقرار الاقتصاد الوطني ,أين موقفهم في الازمات وأين دعمة للاقتصاد في المحن لا سمح الله الدولة عليها أعادة حساباتها مع هؤلاء المنافقين ويعتبروا في وجهة نظري بالهاربين من الجبة هم المفروض الذين يدعمون السوق ليس الدوله هم أستفادوا ونحن منهم والحمد الله من مقدرات الدوله وأقتصادها وطفرتها ورغد العيش بهذا الوطن لن يكون اذا الدوله لم توفر لهم سبل الراحه نعم هنك خلل كبير في كثير من الادارات والنظم وتعطيل تنمية الاقتصاد وتجاوزات من ضعفاء النفوس وانتشار الرشوي والفساد الاداري يكفي هذا ونعود الى موضوعنا
على الاسلام الدول العربية المشاركة بالمناورات في الخليج و معروفة ومزاعم الاستخبارات البريطانية والامريكية انه يوجد تهديدات للمنشات النفطية السعودية ليست حقيقة انما للتهويل وبعث الذعر بمنطقة الخليج العربي فقدان الحتلال الامريكي الامن بالعراق حطم الخنزير بوش نفسيا وبلير اصيب بنوبه قلبية قبل زمن وذلك بسبب هزيمته بالعراق الاعلام الامريكي يخفي مايجري بالعراق ويخفي الكثير من الخسائر البشرية ولاننسا بان امريكا وجيشها مكون من مرتزقة لم يعدوهم من ظمن الخسائر البشرية والسبب بسيط جدا انهم لا يحملون الهوية الامريكية وتصفيه الصحفين والمراسلين الذين كشفوا هزيمة الامريكان والبريطانيين على وجه التحديد والاسرار التي ستكشف قريبا عن هزيمة الجيش الامريكي والبريطاني التي بأعتقادهم أخفوها عن العالم ستكشف مدي هشاشه هذه القوة العظمةأعتراض امريكا على ايران ليس من أجل امتلاك ايران القوة النووية السلمية او الحربية اذا تطورات ايران في السلاح النووي الحربي او الدفاعي امريكا تريد ان تكون هي المشرفة على هذا التطور النووي وتريد من ايران شراء التكنولوجية النوويه منها والنزع قام بين فرنسا وامريكا وروسيا كلا يعمل على مصلحتة بلاده وليس خوفا على المنطقة او على شعوب المنطقة وأحتياطاتالنفط الايراني70 سنة والعراقي 66 سنه هي الاكبار
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولئن سألتم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرءيتم ماتدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون"
"وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين"
"فدعا ربه أني مغلوب فانتصر"
"الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون"
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
:confused: ونتفائل خير وسينتهي الفلم الامريكي والاوربي قريبا بتسوية والموضوع محسوم منذوا زمن ويستخدم اي موضوع قبل التشريح للرئسة الامريكية :confused: :confused:
WOW.i2006
04-11-06, 06:01 AM
الأسبوع الماضي كنا مع د. الذكير فيما يجب أن يكون وهذا الأسبوع نترككم مع ماهو كائن وقراءة خاصة . شكري الجزيل للدكتور مقبل على هذا التواصل مع البوابة .
مع أطيب تحياتي .
سوق الأسهم : هل انتهى كل شيء ؟
الاقتصادية، السبت 13 شوال 1427هـ ، المصادف 4 نوفمبر 2006م
د. مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
من أكثر ما يجهدني من أعمال في أجندتي الأسبوعية، هو كتابة مقالي لهذه الجريدة الغراء. كنت قد انتهيت صباح يوم الأربعاء الماضي من كتابة موضوع غير هذا الذي تقرءون، لأني يجب أن أرسل المقال يوم الأربعاء أو ظهر يوم الخميس- كأقصى تقدير- بحسب الترتيب المتفق عليه مع الأخ محمود محرر صفحة الرأي. ولكن تدهور الأمور في سوق الأسهم ، وقلق الناس، وتغطية القنوات الفضائية المتخصصة للحدث، جعلني أغير الموضوع, لأكتب عن ما يهم الناس ويشغل بالهم. لقد بلغ سوء الوضع الفني للسوق مبلغا جعلني اختار لموضوعي هذا العنوان الذي ترونه. فهل انتهى السوق؟ وهل ما زال هناك ما هو أسوأ ؟ وأين يكمن قاع السوق ؟ وكيف يتصرف الناس ؟
في البداية أحب أن أوضح أن الكتابة عن سوق الأسهم تكون وفق منهجيين. الأول هو منهج مثالي، يسير وفق ما يجب أن تكون عليه الأحوال ضمن الإطار العام لاقتصادنا What ought to be، والثاني هو منهج واقعي، يناقش الوضع الجاري في السوق كما هو قائم فعلا What is. كان موضوعي يوم السبت الماضي يسير وفقا للمنهج الأول. أما موضوعي اليوم فسيكون وفقا للمنهج الثاني.
سجل مؤشر سوق الأسهم يوم الأربعاء الماضي أسوء إغلاق له منذ انهيار شهر فبراير الماضي، فقد أغلق عند مستوى 9328 نقطة. والسيئ فنيا في هذا الإغلاق أنه يترك للأسف احتمالا كبيرا لما هو أسوأ، فلم تعد هناك حدود لما يمكن أن يصل إليه الهبوط، فكل الاحتمالات أصبحت مفتوحة الآن. والواقع أن السوق برمته، ومنذ انهيار شهر فبراير الماضي، كان يسير في اتجاه مختلف عن السنوات الثلاث السابقة. إنه اتجاه مضطرب قلق ومحير لعامة المتداولين، دون خاصتهم من المحترفين القادرين علي استخدام أدوات التحليل الفني. فمن يمتلك منهم موهبة التحليل الفني، فإن السوق بالنسبة إليهم هو كتاب مفتوح إلي حد كبير. يؤجج من اضطراب هذا الاتجاه التي وقعت فيه السوق، عوامل سلبية خارجية وداخليه، يطغي أثر بعضها علي أثر البعض الآخر.
ومن أمثلة العوامل الخارجية العدوان البربري الإسرائيلي على لبنان في الصيف الماضي، و توتر الوضع الأمني والسياسي الآن في منطقة الخليج نتيجة المواجهة بين إيران والغرب حول برنامجها النووي. فمثل هذه الأحداث تصيب كبار المتداولين المؤثرين في حركة السوق، بقدر كبير من القلق تجعلهم يحجمون عن السوق ويسحبون أموالهم تدريجيا بالقدر الذي لا يؤثر على سعر السهم أو الأسهم التي يتحكمون فيها ويضاربون عليها. وفي أحيان أخرى يقوى أثر العوامل الداخلية، كمواقيت الاكتتابات الجديدة و مواعيد تداولها، كما تتأثر بالترتيبات التنظيمية التي تعلن عنها هيئة سوق المال. وبعض هذه الترتيبات تترك في البداية أثرا سلبيا على السوق، إذا وجد أغلب المتداولين أنها غير مناسبة لهم. وحينما تكون غير مناسبة لأغلبهم، فهي أيضا غير مناسبة لكبار المتداولين الذين يجدون في بقاء صغار المتداولين بالسوق عاملا مهما لنجاح ممارساتهم المضاربية. و من العوامل الداخلية المؤثرة في السوق أيضا، مبالغة بعض كبار المضاربين في رفع أسعار أسهم شركات خاسرة وضعيفة الأداء المالي، فإذا أزف وقت جني الأرباح والخروج من السهم وهبط سعرها، أثر ذلك على عامة السوق، وأنتاب المتداولين القلق الشديد وسيطر عليهم الخوف من انهيار السوق. ومثال ذلك ما جرى في أسهم تهامة والأسماك والباحة ونحوها قبل وأثناء شهر رمضان.
لكن هذا المسار المضطرب للسوق كان نتيجة طبيعية لوضعها بعد الجموح غير المنطقي لها في الفترة السابقة لانهيار شهر فبراير، ففي نهاية الأمر لا يصح إلا الصحيح !
فقصة سوق الأسهم واضحة، ففي السنوات القليلة الماضية دخلت سيولة هائلة في الاقتصاد، لم تجد مجالا للاستثمار سوى في سوق الأسهم، فاندفعت كمية ضخمة هائلة من الريالات لتطارد عددا محدودا من الأسهم، فكانت النتيجة تضخم الأسعار تضخما لا يبرره منطق تجاري ولا مالي. حينها ما عادت سوقنا سوقا للاستثمار، إنما سوقا لمضاربات بحته. وأصبحت المكاسب التي تتحقق من أسعار أسهم الشركات الخاسرة وذات الأداء المالي السيئ، تسجل تفوقا واضحا على أسهم الشركات الاستثمارية القوية ماليا. لأن الذين يملكون السيولة الضخمة يفضلون التعامل مع أسهم شركات محدودة العدد نسبيا ليتسنى لهم السيطرة عليها، وقد وجدوا هذا الوضع في أسهم الشركات الضعيفة ماليا. ولذلك كنا نجد أوقاتا يكون فيها المؤشر العام منخفضا، ومع ذلك تجد أسعار أسهم بعض هذه الشركات تسجل نسبا قصوى. فأكتشف البعض بالممارسة حقيقة أن هناك أسواقا صغيرة لكل سهم داخل السوق الكبير، فمع أن للسوق مؤشره العام، إلا أن صغار المتداولين يتجاهلونه – في بعض الأوقات- ويتابعون حركة سهم شركة معينة بذاتها، فيراقبون عن كثب سقوف مقاوماته ومستويا دعومه الذي تتم المضاربة في حدودهما، بصرف النظر عن وضع المؤشر العام.
ما هو العامل الأقوى الذي يقف خلف التدهور الأخير في السوق؟
في تصوري، أنه سبب خارجي بالدرجة الأولي. لقد خرجت سيولة أصحاب المحافظ الكبيرة الذين استطاعوا ترتيب أوضاعهم ليتمكنوا من الخروج السريع نسبيا، عند زيادة المخاطر الخارجية. خرجت هذه السيولة بسبب القلق الشديد لدى كبار المتداولين من المخاطر الكبيرة جدا لما يمكن أن تنهي إليه الأمور فيما لو أقدمت الحكومة الأمريكية على ارتكاب حماقة أخرى وتهور جديد في المنطقة بالدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. ولدى بوش وزمرته دوافع لارتكاب مثل هذه الحماقة، فتطور الأحداث يظهر قلق حكومته من احتمال فشل الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية النصفية، بسبب تدهور شعبيته بين الناخبين الأمريكيين نتيجة فشل سياسات بوش في العراق، التي بلغت أقصاها في الشهر الأخير. يؤكد هذه المخاوف لدى كبار المتداولين، المناورات العسكرية التي أجراها الجيش الأمريكي مع جيوش غربية أخرى في الخليج العربي، وزيارة مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية للمنطقة، وعبور حاملة طائرات أمريكية مع عدة سفن حربية لقناة السويس الثلاثاء الماضي، وقيام إيران بالمقابل بإجراء مناورات عسكرية مماثلة، ومحاولة الغرب استمالة سوريا أو إقناعها باتخاذ موقف الحياد فيما لو نشبت مواجهة مع إيران، عن طريق الموفد الذي أرسله رئيس الوزراء البريطاني بلير لسوريا الأسبوع الماضي. بالإضافة لتصاعد موجة التصريحات السياسية بين إيران وأمريكا، وبين أمريكا والقوى المناوئة لها في لبنان.
أما ما حدث في السوق يوم الأربعاء الماضي من ضغط كبير بسبب الكميات المباعة من سهم سابك، فهو نتيجة لهذه المخاوف وليس كما يعتقد البعض من أنه محاولة من قبل بعض المضاربين للضغط على السوق لتجميع السهم بأسعار متدنية. لقد هبط سعر سابك يوم الأربعاء الماضي ليقترب من مستواه في أواخر عام 2004م. فالذي يبيع سابك بهذه الأسعار وهذه الكميات، لا يمكن إلا أن يكون مضطرا ومدفوعا بسبب قاهر، وأنه يفضل السيولة على السهم الآن. ونظرا لأن سهم سابك يمثل صناعة النفط والبتروكيماويات في السوق، فسيكون أول وأكبر الأسهم المتضررة، فيما لو حدثت مواجهة بين إيران والغرب- لا قدر الله- . لذا فإن من كان يبيع كان يمارس مبدأ وقف احتمال تعرضه لخسارة أكبر في السهم. و ما أصاب سهم سابك كان مشاهدا حتى في أسهم شركات قيادية قوية أخرى. وفي مثل هذه الأوضاع والظروف، لا يكون للأسعار قاع واضح، فالخوف ( وأكبر منه الهلع) قد يدفع بالأسعار لما هو أقل من قيمتها الاسمية، لا فرق حينها بين أسهم شركات قوية أو ضعيفة.
الآن يبحث المتداولون عن قاع السوق، ليعرفوا متى يكون الدخول. وليس للسوق قاع محدد حتى تنتهي الأزمة السياسية في المنطقة. ومع ذلك تظل هناك إمكانية للمضاربة اللحظية الاحترافية. والأسلم لمن يملك السيولة ولا يجيد المضاربة الاحترافية السريعة، البقاء خارج السوق. أما من هو داخل السوق، فلأمر يعود لتقديره، فقد يرى أن الأسعار وصلت لحد متدن جدا بحيث لا يغني الخروج، وقد يرى أن القادم أخطر فيفضل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
السوق باق بحول الله في كل الأحوال، وكل هبوط سيتلوه صعود بشرط استقرار الأوضاع العامة، لكني اعتقد أن السوق سيكون بحلة وتكتيكات جديدة، بدأت تظهر شيئا فشيئا من الآن. كما اعتقد أن زمن المكاسب السريعة والكبيرة قد بدأ يذبل ويتلاشى.
أسأل الله تعالي أن يحفظ بلادنا ويجنبها المكاره، وأن يتولانا جل وعلا بلطفه وكرمه، وأن لا يعاملنا بأفعالنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
بسم الله الرحمن الرحيم
أمريكا والدوال المشاركة بالمناورات واذا كانت امريكا هزمت بالعراق ودول التحلف مستحيل ان تقع بالمستنقع الايراني وليست حماقة بوش هي التي تجر المنطقة الي حرب نووية
أسرائيل تمتلك السلاح النووي اصبحنا نصفق ونشجع اليهود والصهاينه هزيمة اسرائيل وامريكامن حزب الله وايقاف الحرب بعد 33 يوما واشترك من اشترك ضد حزب الله انتصر حزب الله وليست لبنان ؟؟؟وعادات الاوضاع الي ما هي عليه الان وبورصة بيروت لم تفقد ما فقده السوق السعودي وهي في قلب الحدث لا نبرر ونعلق ونصور بعض صناع السوق السعودي بالملائكة وهم بعيدين عن كلمة وطن ما فائده هؤلاء على استقرار الاقتصاد الوطني ,أين موقفهم في الازمات وأين دعمة للاقتصاد في المحن لا سمح الله الدولة عليها أعادة حساباتها مع هؤلاء المنافقين ويعتبروا في وجهة نظري بالهاربين من الجبة هم المفروض الذين يدعمون السوق ليس الدوله هم أستفادوا ونحن منهم والحمد الله من مقدرات الدوله وأقتصادها وطفرتها ورغد العيش بهذا الوطن لن يكون اذا الدوله لم توفر لهم سبل الراحه نعم هنك خلل كبير في كثير من الادارات والنظم وتعطيل تنمية الاقتصاد وتجاوزات من ضعفاء النفوس وانتشار الرشوي والفساد الاداري يكفي هذا ونعود الى موضوعنا
على الاسلام الدول العربية المشاركة بالمناورات في الخليج و معروفة ومزاعم الاستخبارات البريطانية والامريكية انه يوجد تهديدات للمنشات النفطية السعودية ليست حقيقة انما للتهويل وبعث الذعر بمنطقة الخليج العربي فقدان الحتلال الامريكي الامن بالعراق حطم الخنزير بوش نفسيا وبلير اصيب بنوبه قلبية قبل زمن وذلك بسبب هزيمته بالعراق الاعلام الامريكي يخفي مايجري بالعراق ويخفي الكثير من الخسائر البشرية ولاننسىبان امريكا وجيشها مكون من مرتزقة لم يعدوهم من ظمن الخسائر البشرية والسبب بسيط جدا انهم لا يحملون الهوية الامريكية وتصفيه الصحفين والمراسلين الذين كشفوا هزيمة الامريكان والبريطانيين على وجه التحديد والاسرار التي ستكشف قريبا عن هزيمة الجيش الامريكي والبريطاني التي بأعتقادهم أخفوها عن العالم ستكشف مدي هشاشه هذه القوة العظمةأعتراض امريكا على ايران ليس من أجل امتلاك ايران القوة النووية السلمية او الحربية اذا تطورات ايران في السلاح النووي الحربي او الدفاعي امريكا تريد ان تكون هي المشرفة على هذا التطور النووي وتريد من ايران شراء التكنولوجية النوويه منها والنزع قام بين فرنسا وامريكا وروسيا كلا يعمل على مصلحة بلاده وليس خوفا على المنطقة او على شعوب المنطقة وأحتياطاتالنفط الايراني70 سنة والعراقي 66 سنه هي الاكبار
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولئن سألتم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرءيتم ماتدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون"
"وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين"
"فدعا ربه أني مغلوب فانتصر"
"الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون"
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
ونتفائل خير وسينتهي الفلم الامريكي والاوربي قريبا بتسوية والموضوع محسوم منذوا زمن ويستخدم اي موضوع قبل التشريح للرئسة الامريكية
ما شاء الله عليك يا دختور كعادتك تجيد النقل
تحياتي
يادكتور علي ويا دكتور الذكير ارجو معذرتي في هذه المداخله السوق يتعامل وكان ا الحرب قائمه يوم غد اوبعد اسبوع اساتذتي الكرام نعم الحرب سوف تقوم ولكن بعد عقد او عقدين علي الارجح ماهو حاصل في المنطقه الان ليس وليد الصدفه الموضوع مخطط له قبل اربعين سنه واطروحه سئ الذكر كسنجر في الدكتوراه تشهد علي ما اقول الحرب يسبقها حصار اقتصادي طويل وفعال ومحاوله تفكيك الجبهه الداخليه في ايران وتشجيع ودعم اللبرايين والاشتراكيين والسنه وغيرهم من الا ثنيات وهذه تحتاج الي زمن طويل ومن ثم الاجهازعليها الحرب مستبعده تماما في الوقت الحاضر وقد صرحت وزيره الخارجيه بذلك سوف اكون صريحه معكم ايران ليست العراق العراق اضعفناه بالحصار اذاكان نزول السوق لهذا السبب فهو اوهي من بيت العنكبوت
حبيت ان اذكر الجميع السوق مريض من داخله مايحصل فيه وماحصل لعب في لعب السوق فقد توازنه والبركه في هيئه سوق المال وان صدقت العباره الاخيره التي ذكرها التويجري في تصريحه الاخير يرجي خير من السوق وان لم يكن فلا
jandual
04-11-06, 02:00 PM
بارك الله فيك د كتورنا العزيز حفطك الله
امريكا بتضرب ايران اي جنون تتكلمون عنه اذا كانت لم تخلص من المستنقع العراقي لاى الآن فهل هي قادرة على فتح جبهة جديدة امريكا قد تغير خريطة الشق العربي من اسيا ولا تطلق رصاصة باتجاه ايران
البرنس المكاوي
04-11-06, 04:38 PM
بارك الله فيك د / علي
لبن زبادي
04-11-06, 06:11 PM
الحكاية باختصار حكاية سياسة عليا جديدة
سهم الشمري
04-11-06, 06:26 PM
بارك الله فيك
الله يسيل دمه هذا اللي يسيل في سابك بهالشكل
انا ومن بعدي الطوفان
حسبي الله عليه
ابـو حـمـود
04-11-06, 08:20 PM
الله يعطيك العافية
يقوى أثر العوامل الداخلية، كمواقيت الاكتتابات الجديدة و مواعيد تداولها، كما تتأثر بالترتيبات التنظيمية التي تعلن عنها هيئة سوق المال. وبعض هذه الترتيبات تترك في البداية أثرا سلبيا على السوق، إذا وجد أغلب المتداولين أنها غير مناسبة لهم. وحينما تكون غير مناسبة لأغلبهم، فهي أيضا غير مناسبة لكبار المتداولين الذين يجدون في بقاء صغار المتداولين بالسوق عاملا مهما لنجاح ممارساتهم المضاربية. و من العوامل الداخلية المؤثرة في السوق أيضا، مبالغة بعض كبار المضاربين في رفع أسعار أسهم شركات خاسرة وضعيفة الأداء المالي، فإذا أزف وقت جني الأرباح والخروج من السهم وهبط سعرها، أثر ذلك على عامة السوق، وأنتاب المتداولين القلق الشديد وسيطر عليهم الخوف من انهيار السوق. ومثال ذلك ما جرى في أسهم تهامة والأسماك والباحة ونحوها قبل وأثناء شهر رمضان.
لكن هذا المسار المضطرب للسوق كان نتيجة طبيعية لوضعها بعد الجموح غير المنطقي لها في الفترة السابقة لانهيار شهر فبراير، ففي نهاية الأمر لا يصح إلا الصحيح !
فقصة سوق الأسهم واضحة، ففي السنوات القليلة الماضية دخلت سيولة هائلة في الاقتصاد، لم تجد مجالا للاستثمار سوى في سوق الأسهم، فاندفعت كمية ضخمة هائلة من الريالات لتطارد عددا محدودا من الأسهم، فكانت النتيجة تضخم الأسعار تضخما لا يبرره منطق تجاري ولا مالي. حينها ما عادت سوقنا سوقا للاستثمار، إنما سوقا لمضاربات بحته. وأصبحت المكاسب التي تتحقق من أسعار أسهم الشركات الخاسرة وذات الأداء المالي السيئ، تسجل تفوقا واضحا على أسهم الشركات الاستثمارية القوية ماليا. لأن الذين يملكون السيولة الضخمة يفضلون التعامل مع أسهم شركات محدودة العدد نسبيا ليتسنى لهم السيطرة عليها، وقد وجدوا هذا الوضع في أسهم الشركات الضعيفة ماليا. ولذلك كنا نجد أوقاتا يكون فيها المؤشر العام منخفضا، ومع ذلك تجد أسعار أسهم بعض هذه الشركات تسجل نسبا قصوى. فأكتشف البعض بالممارسة حقيقة أن هناك أسواقا صغيرة لكل سهم داخل السوق الكبير، فمع أن للسوق مؤشره العام، إلا أن صغار المتداولين يتجاهلونه – في بعض الأوقات- ويتابعون حركة سهم شركة معينة بذاتها، فيراقبون عن كثب سقوف مقاوماته ومستويا دعومه الذي تتم المضاربة في حدودهما، بصرف النظر عن وضع المؤشر العام.
هذاالجزمن المقال هوالسبب الكبيربل هو السبب نفسه ولاغيرهوالباقي لايس
الا مبررلما يحصل يلجاء اله من لايجد مايقول مع احترامي لناقل والكاتب
وهو ابعاد شريحه كبيره من المستثمرين وترك الساحه لهم وكيف بضرب السوق
ولايهم ماهيه المخاطر المترتبه على هذا العمل سترى ماذا سيفعل رب العباد
باخذ حقمن نزلة دمعته وذبحته ازمه قلبيه وغيره الكثير من يقوم انصف اليل
وهو يناجي ربه ان يهون عليه ويعوضه وان ياخد حقه من كان السبب في ذالك
لك كل الشكر يادكتور على النقل المفيد وبارك الله فيك لك تقدير واحترامي
باقيت
الغالية
04-11-06, 09:00 PM
جزاك الله خير مشكور دكتور على الموضوع
أما ما حدث في السوق يوم الأربعاء الماضي من ضغط كبير بسبب الكميات المباعة من سهم سابك، فهو نتيجة لهذه المخاوف وليس كما يعتقد البعض من أنه محاولة من قبل بعض المضاربين للضغط على السوق لتجميع السهم بأسعار متدنية.
وليش ماتكون نزول سابك فرصة وصلتهم على طبق من ذهب ..!!
فرصة يشيلون اسهمهم باسعار ستكون من التاريخ قريبا
ان شاء الله
بارك الله فيك يادكتورنا
وبارك الله في الدكتور صالح الذكير
الحمالي
04-11-06, 09:57 PM
والله ان جدتي اطلق منك وافهم منك انت والدكتوراة حقتك
ما فيه شيء جديد تقول فقط بيع كلام
قال ايش قال ازمة ايران
قبلها ازمة العراق والسوق كان طلوع
قال ايش قال حماقة بوش
بوش انتهى وايام ولايته معدودة وفترة حكمه انتهت يادكتور ان كانك خرفت والا ادكرك
لا يمكن بوش يضرب ايران وهي التي ساعدته على غزو افغانستان والعراق يا دختور
وان كان من هدف لكلام تبون تاخدون ما تبقى من اموال الناس فالله ياخد اعماركم يامن دمرتم البلد بشيء اسمها دكتوراة حصلت عليها بالوسايط
الله ياخد ارواح من اراد التغرير بالمسلمين وسلب اموالهم
آمين
الريحان
05-11-06, 12:47 AM
بارك الله فيك
فهدالسعودي
05-11-06, 01:26 AM
بارك الله فيك
سعود بن عبدالله
05-11-06, 09:19 AM
تصوري، أنه سبب خارجي بالدرجة الأولي. لقد خرجت سيولة أصحاب المحافظ الكبيرة الذين استطاعوا ترتيب أوضاعهم ليتمكنوا من الخروج السريع نسبيا، عند زيادة المخاطر الخارجية. خرجت هذه السيولة بسبب القلق الشديد لدى كبار المتداولين من المخاطر الكبيرة جدا
دكتور علي .. هل تتوقع أن هذا هو السبب الحقيقي
@همس الغروووب@
05-11-06, 01:43 PM
نكتفي بالشكوى لملك الملوك الله الفرد الصمد وحده الذي يطلع على السرائر
ابوغنيم
06-11-06, 03:50 AM
الدكتور . علي دقاق
وهذهي السيولة الكبيرة طبعا كلها في الدولة تبقا او تحويلها على سويسرا.
لقد عارض كل من روسيا والصين مايخطط له على دولة ايران وقد تطول المباحثات على منع ايران من استخدام النانوي .
وانا في وجة نظيري ان الرئيس الامريكي اذا استمر في حكمة خلال الانتخابات لان يترك الملف الايراني.
وهذا يهدد المنطقة الخليجية بكل من اضرار قرب الوضع والمؤشر السعودي ليس الوحيد الذي نزل بل كل النمطقة في الخليج
ومن الناحية السياسة في تصوري ان ماطار طير الا كما طار وقع وهذي الكلمة على امريكا لانها الان في مستنقع في العراق والمستنقع الثاني افغانستان ........
وايران اذا اصبحت الثلاث.......
العراق في السابق كانت دولة مستعمرة من بريطانيا وقد اخرجوها وهي الدولة في ذاك الزمان تعتبر العظما
وكذالك افغانستان ماذا فعل بالاتحاد السفيتي في السابق
ولك جزيل الشكر دكتورنا على التووضيح
نكتفي بالشكوى لملك الملوك الله الفرد الصمد وحده الذي يطلع على السرائر