ساكن الدار
28-09-06, 04:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( كاتب المقال : محمد إسماعيل ) جزاه الله خير الجزاء
السلام عليكم أخوتي
لقد لاحظت ان معظم الأخوة هنا في المنتدى يتحدثون عن الأستراتيجيات الخاصة بالتحليل الفني فقط. و لا يولون إهتمام كبير بالتحليل الأساسي.
مع أن التحليل الأساسي هو المحرك الرأيسي في سوق العملات. فوجود العملات للتداول في مثل هذا السوق يجعلها سلعة إختلاف سعرها يكون ناتجا للعرض و الطلب الموجودة حاليا في السوق على نفس العملة.
و إختلاف العرض و الطلب يكون ناتجا على تباين المؤشرات القياسية لإقتصاديات منكقة العملة محل الدراسة.
و سوف أقوم هنا بإذن الله بشرح مفصل لمعظم المؤشرات الإقتصادية المهمة. و من بعدها سوف نستخدم نفس الموضوع في تحليل نفسية المتداوليين على العملات من ناحية التحليل الأساسي.
و أليكم هذه المقالة الإفتتاحية في هذا المجال.
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
في مجال الفوركس الكثير من المهتميين بالمجال كتبوا في أبحاثهم أن التحليل الأساسي يكون له أهمية كبيرة في توقع إتجاة السوق للفترات الطويلة (أكثر من سنة) و أن التحليل الأساسي يكون جيد في توقع الإتجاة للسوق للفترات الأقصر (صفر الى 90 يوم). و لكن إدماج كلا من العلمين يكون جيدا جدا في التوقع بإتجاة السوق للفترة من 3 شهور إلى سنة.
و بالرغم من ذلك و بالتجربة إتضح عكس ما قيل في الأبحاث السابقة الذكر حيث أن التحليل الأساسي للفترات الزمنية الكبيرة يمكنه التوقع للموجات الفنية طويلة الأجل و أن التحليل الأساسي يشكل تطورات هذه الموجات قصيرة المدى.
و منما سبق يتضح أن التحليل الأساسي و التحليل الفني مكملين لبعضهم البعض في التداول داخل السوق.
فعلى سبيل المثال يمكننا أن نأخذ في الإعتبار الإنخفاض الذي حدث في الدولار/ين سنة 1999. حيث فقد الدولار الأمريكي 16% من قوته أمام الين في خلال تلك السنة حيث وصل إلى مستوى الـ 101.90 و قد كان السعر اللأقل خلا تلك السنة.
كلا من المحلليين الفنيين و الأساسيين قاموا بتفسير هذه الحركة من المنطلق الخاص به.
التحليل الأساسي: أسند هذه الحركة إلى إستمرار تدفق رؤوس الأموال في الإستثمار في الصول اليابانية و الذي كان مؤشر قوي لثقة المستثمرين في نمو السوق اليابانية.
التحليل الفني: أسند هذه الحركة إلى وجوب إنخفاض سعر الزوج بعد ما كان قد وصل إلى مستويات الـ 115.
و من هذا يتضح أن المحلليين الأساسيين و الفنيين وصلوا لتفسيير لتلك الحركة و لكن الأفضلية في هذه الحركة كانت للمحلليين الفنيين حيث أنهم لاحظوا مدى الإختراقات الحادثة لكل مستوى من مستويات الدعم التي كانت في طريق الزوج إلى أن وصل لهذا المستوى.
و على العكس تماما، فالمحلل الفني الذي ليس لديه أي خلفية عن التحليل الأساسي و الأخبار الإقتصادية التي تؤدي لحركة الأسواق فإنه لم يعرف كيفية التعامل مع الصعود الكبير الذي حدث في اليورو/دولار بعد صدور مؤشر بيان Ifo بشكل أفضل من المتوقع في 19 يوليو 1999. قبل صدور هذا الخبر كانت أسعار الزوج عند مستوى 1.010 و كانت أقل المستويات على الإطلاق للزوج و كان معظم المتابعيين للسوق يتوقعون نزوله إلى أقل من 1 دولار (محلليين فنيين أو أساسيين). و لكن المحللين الأساسيين الذين أنتبهوا لصدور هذا التقرير الجيد لأهم دول منطقة اليورو و هي المانيا قد تمكن على الأقل من أن يخرج من مراكز بيع اليورو امام الدولار التي كانت له في السوق أن لم يكن قد إستثمر هذا التقرير في شراء اليورو من هذه المستويات و التي لم يصل لها من بعد هذه المرة حتى تاريخ كتابة هذه المقالة، ففي هذا اليوم اليورو قفز أمام الدولار إلى 200 نقطة ثم 260 في اليوم الذي يليه و 160 نقطة في اليوم الثالث و في خلال أسبوعين وصل اليورو إلى 800 نقطة إرتفاعا من هذا المستوى.
لم يكن تقرير الـ Ifo هو الشئ الوحيد الذي قام بتحريك السوق في هذا الإتجاة بهذه السرعة و لكن كانت هناك عوامل كثير مساعدة منها انتظار المستثمريين رفع البنك المركزي الأوربي لأسعار الفائدة و لكن كان تقرير الـ Ifo هو بداية هذه الحركة.
هذا المنطلق يتضح لنا أن إستخدام التحليل الأساسي و التحليل الفني سويا يؤدي إلى إتخاذك لمعظم القرارت السليمة في السوق.
فعلى سبيل المثال نفترض صدور بعض المؤشرات الإقتصادية التي توضح مدى حالة سوء الأسواق الأمريكية على سبيل المثال فليس من الطبيعي أن تقوم في مثل هذه الأوقات بشراء الدولار و لكن يمكنك في هذه الأحيان شراء اليورو مثلا من على أدنى سعر له أمام الدولار، للتوضيح من النظرة الفنية فإننا نقوم بإنتظار صمود أحد المستويات السعرية في إنخفاض سعر اليوروظدولار مع توافق ذلك مع وجود مؤشر الأستوكاستك تحت مستوى الـ 25 فنقوم في هذه الحالة بشراء اليورو/دولار من هذا المستوى. وهذه هي أحدى أساليب تضمين التحليل الفني و الأساسي مع بعضهم في التداول في أسواق العملات.
منه نستنتج أن وجود التحليل الفني جنبا إلى جنب مع التحليل الأساسي عاملان أساسيان لتحليلك الناجح إنشاء الله لسوق العملات النقدية. و مع ذلك فيوجد عاملين أخرين يؤدون إلى فهم حركة السوق على المدى القصير للسوق. و هما التوقعات Expectations و النفسيات Sentiment.
التوقعات التي تكون منتظرة للخبر قبل صدوره ، فهي تؤثر بشكل كبير في الحركة المتوقعة للسعر الخاص بالعملة في المستقبل القريب. فعلى سبيل المثال صدر إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الأمريكية 7% أعلى من سابقه الذي كان 5% فليس من الضروري أن يتحرك سعر الدولار لإرتفاع لو أن التوقعات كانت أن يصدر هذا المؤشر بـ 8% مثلا، ففي هذه الحالة تكون الـ 7% نتيجة مخيبة للآمال و التي سوف تتسبب في حركة مختلفة للسوق لو أنك لم تكن تعرف النسبة المتوقعة لإجمالي الناتج المحلي.
و بالرغم من ذلك فإن التوقعات يمكن أن تبطل بفعل نفسية المتداوليين في السوق، هي عبارة عن النظرة العامة للمتعاملين في السوق لإقتصاد الدولة محل الدراسة. و على هذا و كما ورد في المثال السابق فأن صدور إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الأمريكية بـ 7% و اقل من المتوقع بـ 1% فمن الممكن أن لا يتأثر السوق بهذه البيانات للنظرة الإيجابية المتوقعة للسوق الأمريكية.
( كاتب المقال : محمد إسماعيل ) جزاه الله خير الجزاء
السلام عليكم أخوتي
لقد لاحظت ان معظم الأخوة هنا في المنتدى يتحدثون عن الأستراتيجيات الخاصة بالتحليل الفني فقط. و لا يولون إهتمام كبير بالتحليل الأساسي.
مع أن التحليل الأساسي هو المحرك الرأيسي في سوق العملات. فوجود العملات للتداول في مثل هذا السوق يجعلها سلعة إختلاف سعرها يكون ناتجا للعرض و الطلب الموجودة حاليا في السوق على نفس العملة.
و إختلاف العرض و الطلب يكون ناتجا على تباين المؤشرات القياسية لإقتصاديات منكقة العملة محل الدراسة.
و سوف أقوم هنا بإذن الله بشرح مفصل لمعظم المؤشرات الإقتصادية المهمة. و من بعدها سوف نستخدم نفس الموضوع في تحليل نفسية المتداوليين على العملات من ناحية التحليل الأساسي.
و أليكم هذه المقالة الإفتتاحية في هذا المجال.
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
في مجال الفوركس الكثير من المهتميين بالمجال كتبوا في أبحاثهم أن التحليل الأساسي يكون له أهمية كبيرة في توقع إتجاة السوق للفترات الطويلة (أكثر من سنة) و أن التحليل الأساسي يكون جيد في توقع الإتجاة للسوق للفترات الأقصر (صفر الى 90 يوم). و لكن إدماج كلا من العلمين يكون جيدا جدا في التوقع بإتجاة السوق للفترة من 3 شهور إلى سنة.
و بالرغم من ذلك و بالتجربة إتضح عكس ما قيل في الأبحاث السابقة الذكر حيث أن التحليل الأساسي للفترات الزمنية الكبيرة يمكنه التوقع للموجات الفنية طويلة الأجل و أن التحليل الأساسي يشكل تطورات هذه الموجات قصيرة المدى.
و منما سبق يتضح أن التحليل الأساسي و التحليل الفني مكملين لبعضهم البعض في التداول داخل السوق.
فعلى سبيل المثال يمكننا أن نأخذ في الإعتبار الإنخفاض الذي حدث في الدولار/ين سنة 1999. حيث فقد الدولار الأمريكي 16% من قوته أمام الين في خلال تلك السنة حيث وصل إلى مستوى الـ 101.90 و قد كان السعر اللأقل خلا تلك السنة.
كلا من المحلليين الفنيين و الأساسيين قاموا بتفسير هذه الحركة من المنطلق الخاص به.
التحليل الأساسي: أسند هذه الحركة إلى إستمرار تدفق رؤوس الأموال في الإستثمار في الصول اليابانية و الذي كان مؤشر قوي لثقة المستثمرين في نمو السوق اليابانية.
التحليل الفني: أسند هذه الحركة إلى وجوب إنخفاض سعر الزوج بعد ما كان قد وصل إلى مستويات الـ 115.
و من هذا يتضح أن المحلليين الأساسيين و الفنيين وصلوا لتفسيير لتلك الحركة و لكن الأفضلية في هذه الحركة كانت للمحلليين الفنيين حيث أنهم لاحظوا مدى الإختراقات الحادثة لكل مستوى من مستويات الدعم التي كانت في طريق الزوج إلى أن وصل لهذا المستوى.
و على العكس تماما، فالمحلل الفني الذي ليس لديه أي خلفية عن التحليل الأساسي و الأخبار الإقتصادية التي تؤدي لحركة الأسواق فإنه لم يعرف كيفية التعامل مع الصعود الكبير الذي حدث في اليورو/دولار بعد صدور مؤشر بيان Ifo بشكل أفضل من المتوقع في 19 يوليو 1999. قبل صدور هذا الخبر كانت أسعار الزوج عند مستوى 1.010 و كانت أقل المستويات على الإطلاق للزوج و كان معظم المتابعيين للسوق يتوقعون نزوله إلى أقل من 1 دولار (محلليين فنيين أو أساسيين). و لكن المحللين الأساسيين الذين أنتبهوا لصدور هذا التقرير الجيد لأهم دول منطقة اليورو و هي المانيا قد تمكن على الأقل من أن يخرج من مراكز بيع اليورو امام الدولار التي كانت له في السوق أن لم يكن قد إستثمر هذا التقرير في شراء اليورو من هذه المستويات و التي لم يصل لها من بعد هذه المرة حتى تاريخ كتابة هذه المقالة، ففي هذا اليوم اليورو قفز أمام الدولار إلى 200 نقطة ثم 260 في اليوم الذي يليه و 160 نقطة في اليوم الثالث و في خلال أسبوعين وصل اليورو إلى 800 نقطة إرتفاعا من هذا المستوى.
لم يكن تقرير الـ Ifo هو الشئ الوحيد الذي قام بتحريك السوق في هذا الإتجاة بهذه السرعة و لكن كانت هناك عوامل كثير مساعدة منها انتظار المستثمريين رفع البنك المركزي الأوربي لأسعار الفائدة و لكن كان تقرير الـ Ifo هو بداية هذه الحركة.
هذا المنطلق يتضح لنا أن إستخدام التحليل الأساسي و التحليل الفني سويا يؤدي إلى إتخاذك لمعظم القرارت السليمة في السوق.
فعلى سبيل المثال نفترض صدور بعض المؤشرات الإقتصادية التي توضح مدى حالة سوء الأسواق الأمريكية على سبيل المثال فليس من الطبيعي أن تقوم في مثل هذه الأوقات بشراء الدولار و لكن يمكنك في هذه الأحيان شراء اليورو مثلا من على أدنى سعر له أمام الدولار، للتوضيح من النظرة الفنية فإننا نقوم بإنتظار صمود أحد المستويات السعرية في إنخفاض سعر اليوروظدولار مع توافق ذلك مع وجود مؤشر الأستوكاستك تحت مستوى الـ 25 فنقوم في هذه الحالة بشراء اليورو/دولار من هذا المستوى. وهذه هي أحدى أساليب تضمين التحليل الفني و الأساسي مع بعضهم في التداول في أسواق العملات.
منه نستنتج أن وجود التحليل الفني جنبا إلى جنب مع التحليل الأساسي عاملان أساسيان لتحليلك الناجح إنشاء الله لسوق العملات النقدية. و مع ذلك فيوجد عاملين أخرين يؤدون إلى فهم حركة السوق على المدى القصير للسوق. و هما التوقعات Expectations و النفسيات Sentiment.
التوقعات التي تكون منتظرة للخبر قبل صدوره ، فهي تؤثر بشكل كبير في الحركة المتوقعة للسعر الخاص بالعملة في المستقبل القريب. فعلى سبيل المثال صدر إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الأمريكية 7% أعلى من سابقه الذي كان 5% فليس من الضروري أن يتحرك سعر الدولار لإرتفاع لو أن التوقعات كانت أن يصدر هذا المؤشر بـ 8% مثلا، ففي هذه الحالة تكون الـ 7% نتيجة مخيبة للآمال و التي سوف تتسبب في حركة مختلفة للسوق لو أنك لم تكن تعرف النسبة المتوقعة لإجمالي الناتج المحلي.
و بالرغم من ذلك فإن التوقعات يمكن أن تبطل بفعل نفسية المتداوليين في السوق، هي عبارة عن النظرة العامة للمتعاملين في السوق لإقتصاد الدولة محل الدراسة. و على هذا و كما ورد في المثال السابق فأن صدور إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الأمريكية بـ 7% و اقل من المتوقع بـ 1% فمن الممكن أن لا يتأثر السوق بهذه البيانات للنظرة الإيجابية المتوقعة للسوق الأمريكية.