" لمسات "
22-11-05, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشفافية هي المطلب ...
برهن السوق السعودي أنه الأقوى والأكثر صموداً أمام الأحداث الجسام التي واجهها بدءاً بحربي الخليج الأولى والثانية مرورا بانهيار أسعار النفط قبل أعوام عدة وانتهاء بتفجيرات الإرهابيين في مملكتنا الحبيبة.
وبعد كل أزمة يكون السوق السعودي أكثر صمودا وقوة وجاذبية " غير أن لكل شيء إذا ما تم نقصان "
ولعل أبرز نواقص السوق السعودي تتلخص في ضعف " الشفافية " التي أشبعها الكتَاب والنقاد طرحاً وبحثاً باعتبارها عامل جذب وقوة، حيث أن غياب المعلومة الحقيقية والكاملة يخلق " الشائعات " وهذا ما نلحظه عبر أعمدة الصحافة والمنتديات .
فلا أحد منهم يعلم متى سيكون إعلان برنامج التخصيص " مجرد إعلان فقط " ولا وقت الطرح ولا عدد الشركات التي ستطرح ولا مقدار الطرح ، وغياب هذه المعلومة الهامة هو سلاح يستخدمه " كبار صناع السوق " بما يملكونه من قنوات متقدمة في التقاط الأخبار, واستخدامها في ممارسة أصناف " الإرهاب " في سوق الأسهم.
يدعمهم في ذلك قدرات هائلة في حجم " السيولة " لديهم فيزدهم قوة يمارسون فيها سلب الضعفاء أسهمهم بأبخس الأثمان حين يتهافت صغار المساهمين ومتوسطوهم حال إشهار هؤلاء النافذين أسلحتهم ، فيرمي هؤلاء الصغار مدخراتهم بأبخس الأثمان .
إن إعلان برنامج التخصيص هو مطلب " وطني " سيزيد السوق السعودي قوة على قوته ، وفي تقديري إن غياب البرنامج أبرز نواقص السوق السعودي على الإطلاق ..
مودتي واحترامي للجميع ،،
الشفافية هي المطلب ...
برهن السوق السعودي أنه الأقوى والأكثر صموداً أمام الأحداث الجسام التي واجهها بدءاً بحربي الخليج الأولى والثانية مرورا بانهيار أسعار النفط قبل أعوام عدة وانتهاء بتفجيرات الإرهابيين في مملكتنا الحبيبة.
وبعد كل أزمة يكون السوق السعودي أكثر صمودا وقوة وجاذبية " غير أن لكل شيء إذا ما تم نقصان "
ولعل أبرز نواقص السوق السعودي تتلخص في ضعف " الشفافية " التي أشبعها الكتَاب والنقاد طرحاً وبحثاً باعتبارها عامل جذب وقوة، حيث أن غياب المعلومة الحقيقية والكاملة يخلق " الشائعات " وهذا ما نلحظه عبر أعمدة الصحافة والمنتديات .
فلا أحد منهم يعلم متى سيكون إعلان برنامج التخصيص " مجرد إعلان فقط " ولا وقت الطرح ولا عدد الشركات التي ستطرح ولا مقدار الطرح ، وغياب هذه المعلومة الهامة هو سلاح يستخدمه " كبار صناع السوق " بما يملكونه من قنوات متقدمة في التقاط الأخبار, واستخدامها في ممارسة أصناف " الإرهاب " في سوق الأسهم.
يدعمهم في ذلك قدرات هائلة في حجم " السيولة " لديهم فيزدهم قوة يمارسون فيها سلب الضعفاء أسهمهم بأبخس الأثمان حين يتهافت صغار المساهمين ومتوسطوهم حال إشهار هؤلاء النافذين أسلحتهم ، فيرمي هؤلاء الصغار مدخراتهم بأبخس الأثمان .
إن إعلان برنامج التخصيص هو مطلب " وطني " سيزيد السوق السعودي قوة على قوته ، وفي تقديري إن غياب البرنامج أبرز نواقص السوق السعودي على الإطلاق ..
مودتي واحترامي للجميع ،،