مشاهدة النسخة كاملة : بين لعبة المؤشر وعودة الثقة ! ...... خاص بالبوابة قبل النشر
د. علي دقاق
02-06-06, 01:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسهم : بين لعبة المؤشر وعودة الثقة !
الاقتصادية : السبت 7 جمادى الأولى 1427 هـ ، المصادف 3 يونيه 2006م
د مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد ، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
أفضل ما ميّز سوق الأسهم في الأسبوع الماضي أن تحسن وضعه العام وميله للاستقرار جاء من خلال تفاعل قوى العرض والطلب من داخل السوق وليس كرد فعل لقرارات تنظيمية من خارج السوق، أو بسبب شائعات تنتشر هنا وهناك. والسوق، في الواقع، كانت بحاجة للاستقرار ولم تكن بحاجة للشائعات أو للأخبار. فأسعار معظم شركات السوق انتهت من عمليات التصحيح، وهبط نتيجة لذلك متوسط مكرر ربح السوق إلى 20.5 ضعف ، وهو مستوى قريب من متوسطه خلال الخمس عشرة سنة الماضية الذي يدور حول 18 ضعفا. لكن تأثير معظم شركات السوق على المؤشر العام لا يتجاوز 5 % كما هو معروف. في نفس الوقت، كان الضغط مستمرا في الأسابيع السابقة للأسبوع الماضي على أسعار الشركات القيادية المؤثرة في المؤشر العام للسوق. وقد بدا أن هذا الضغط يعكس حركة يمكن أن نسميها حركة " لعبة المؤشر" ! كان الغرض منها الضغط على المؤشر وعلى نفسيات المتعاملين لشراء أسهم شركات قيادية بأسعار منخفضة وإعادة بيعها على ملاكها السابقين المضطربين بأسعار أعلى ، أو لغرض تبديل المراكز في بعض المحافظ الاستثمارية الكبيرة.
قبل أكثر من أسبوعين كان المؤشر مرتفعا نسبيا بينما أسعار أسهم بعض الشركات كانت منخفضة. ثم انعكس الحال في الأسبوع الماضي، فأصبح قيمة المؤشر أقل مما كانت من قبل ، لكن أسعار أسهم بعض الشركات حققت ارتفاعات ملحوظة. ولذلك فمن فهم هذه اللعبة الجديدة في السوق، كان واحدا من اثنين. إما أنه امتنع عن متابعة السوق واحتفظ بأسهمه حتى تستقر السوق وتتخذ لها اتجاها واضحا. أو أنه كان مضاربا محترفا مسايرا لاتجاه السوق، فركّز على ما يمتلكه من أسهم بصرف النظر عن حركة المؤشر. فكان يبيع قبل نقاط المقاومة ويشترى عند نقاط الدعم، ليحقق بعض المكاسب التي تغطي خسائره السابقة. هكذا كانت صفة السوق في الآونة الأخيرة، صفة المضاربة اليومية السريعة، حيث لا يحتفظ خلالها المضاربون المحترفون بأسهمهم في محافظهم لأكثر من يوم أو يومين، لعدم يقينهم بما سوف يجرى في اليوم التالي !
لكن في الأسبوع الماضي، بدا وكأن السوق أخذت تعود لقدر من الاستقرار. فقد تخلص المضاربون من حالة عدم اليقين التي كانت تحكم قراراتهم وتحد من قدرتهم على التصرف، وظهر على تصرفاتهم قدرا ملحوظا من الثقة التي كانوا يفتقدونها سابقا. يدل على ذلك مؤشرين مهمين :
الأول : أن المؤشر العام كان يتذبذب صعودا وهبوطا في نطاق محدود لأول مرة منذ أسابيع عديدة.
والثاني : أن أسعار أغلب الشركات كانت تتغير دون تحقيق نسب ارتفاع أو انخفاض قصوى خلال التعامل اليومي.
هذه إشارات تدل على بداية استقرار في السوق بحول الله ، وقد ترتب عليها عودة السيولة للسوق بحجم تعاملات بلغ نحو 20 مليار يوميا في بعض الأيام . وهي إشارة ايجابية جدا ، لأن هذا الحجم من السيولة يمكن أن يعادل تقريبا سيولة السوق قبل انهياره في 25 فبراير الماضي . فعندما كان المؤشر يلامس 20 ألف نقطة كانت السيولة في حدود 40 مليار ريال يوميا ، وعندما أصبح المؤشر الآن في حدود 10 آلاف نقطة ، نرى حجم سيولة عند مستوى 20 مليار ريال . وهي كمية مناسبة بالنظر إلى أسعار الأسهم الراهنة المنخفضة جدا عن مستوياتها قبل الانهيار. فحجم المعاملات عند هذه المستويات المنخفضة من أسعار الأسهم يحتاج لنصف كمية السيولة التي كانت سائدة سابقا عند الأسعار العالية من أجل إتمام حجم الصفقات الحالية.
قاد التحسن النسبي في السوق مع نهاية الأسبوع الماضي ، التحسن الذي طرأ على أسعار سهمي سابك والراجحي. وقد كان من حسن الطالع تحرك سعر سابك بجانب سعر الراجحي . خاصة وأن سعر سهم سابك لا يزال أمامه فرص لمواصلة التحسن قبل أن يصل إلى نقطة المقاومة المرحلية له عند سعر 162 ريال. والجانب الايجابي في تحسن سابك مع الراجحي ،هو أن اعتماد السوق على ارتفاع سعر سهم الراجحي فقط ، كان من الممكن أن يُبقي درجة الغموض في السوق ولا يوحي برغبة حقيقية في الشراء، نظرا إلي ما يتوقعه الجميع من انخفاض أرباح البنوك في بيانات الربع السنوي الثاني القادم ، نتيجة لتراجع مكاسب سوق الأسهم. ولكن يبدو أن هناك طلبات حقيقية بدأت تجرى في السوق بغرض التجميع والاستفادة من الأسعار المنخفضة السائدة حاليا قبل بداية الإجازة الصيفية. ومما يؤكد هذه الصورة الايجابية للسوق، التحسن النسبي الذي طرأ على بعض المؤشرات الفنية كمؤشر التدفق النقدي ( MFI ) ومؤشر القوة النسبية ( RSI ) .
لكن المتابع لما جري في السوق في الأسبوع المنصرم، يمكن أن يلاحظ بعض التصرفات الذكية من بعض المضاربين. فبعضهم يتعمد عرض كميات كبيرة نسبيا من الأسهم التي يحوزها ، عندما ترتفع إلى مستوى معين ، بغرض التحكم في نسب الارتفاع حتى يكون ارتفاعا مقننا ومحدودا يمنعه من الوصول إلى النسب العليا . ثم يعود يضع طلبات شراء قبل أن يصل السعر للمستويات الدنيا. كذلك علينا أن نلاحظ أن التداول العالي على سهم ما، لا يعنى بالضرورة أن هناك تجميعا يجرى عليه، فقد يكون مجرد تدوير ليس إلا !
عموما إذا تأكد تحسن السوق، فإن ذلك يعنى أنه أسس - بحول الله – قاعا جديدا له عند مستوى 10500 نقطة ، وهو متوسط المؤشر للعشرة أيام الماضية حتى نهاية الأسبوع الماضي ، لينطلق بعدها المؤشر لمستويات جديدة .
وبالفعل فقد كسر المؤشر يوم الخميس الماضي نقطة المقاومة 11500 ، وأستقر فوقها عند نقطة 11610 ، وهو ما يعنى أن المؤشر سيغادر منطقة العشرة آلاف نقطة، ليواصل تحركه نحو مستوى جديد باتجاه 12000 نقطة. وهي النقطة التي متى ما تم اختراقها ، فإنها ستقودنا بدورها إلى مستوى 14000 نقطة التي يجب أن يتوخي الجميع الحذر عندها أو قبلها بمائة نقطة ، لاحتمال حدوث تصحيح قوي حينها قد يكون بمقدار 2000 نقطة. وفي تصوري أن القرارات الأخيرة التي صدرت يوم الخميس الماضي ،والمتعلقة بإلغاء تداول يوم الخميس وتخفيض عمولة الوسطاء ( البنوك ) ، سوف تدفع السوق ايجابيا نحو مزيد من التحسن.
بل أعتقد أنه لو كانت طبيعة الموجة الصاعدة التي سيتخذها مؤشر السوق هي من النوع الممتد، وكانت جميع الظروف الأخرى ايجابية ومنها اتجاه أزمة إيران النووية نحو الهدوء و الحل السلمي، وهو ما أميل إليه الآن ، فلا أستبعد أن يواصل المؤشر انطلاقه ليصبح هدفه بعد ذلك هو الوصول إلى نقطة 16500 . و قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك مع نهاية العام الحالي ، لكن من المهم الانتباه في كل مرحلة لحركة التصحيح القوية التي ستصاحبها.
أما في المدى القريب، ومع استمرار التحسن في درجة الثقة بالسوق بالصورة التي سادت في الأسبوع الماضي، فإن أي هبوط سيكون بحول الله هبوطا يسيرا من قبيل التصحيح الايجابي بقصد جني الأرباح، لا أكثر. وعندها ستصبح أسعار الأسهم السائدة حاليا من أخبار الماضي التي يصعب رؤيتها في الفترة القادمة. لذا يجب على الجميع الانتباه لسياسة التجميع التدريجي الذي يجرى على الأسهم القيادية ذات العوائد بقصد الاستثمار والاحتفاظ بها لفترة طويلة .
اعتقد أن المضارب المحترف سيركّز الآن على تحركات أسعار الأسهم التي يملكها ، ولن يكترث كثيرا لتحركات المؤشر العام . أما المستثمر الذي لا يحسن المضاربة، فإنه سيحتفظ بأسهمه ويبتعد عن مراقبة تغيرات السوق اليومية.
الصورة العامة ايجابية كما أراها ، والخير قادم بحوله تعالى !
اسعد الله اوقاتك بكل خير يا دكتورنا العزيز كلام جميل الله يوفق الجميع ويبارك لنا فيك
الحبردي
02-06-06, 01:33 AM
مشكور يادكتور على الموضوع وهو بلاشك اتى في وقت مناسب
من رجل خبير وقدير مثل د مقبل صالح أحمد الذكير
لدي سؤال لو تكرمت لعل الاخوان يستفيدون منه
تداول 20 مليار كم تعادل قبل نزول الاسعار
حياك الله ..
ومشكور على ما تقدمه ..
د مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد ، جامعة الملك عبد العزيز
خبير بمعنى الكلمة
قراءة واقعية للسوق
شكراً دكتور على دقاق
كلـ المعانيـ ــ
02-06-06, 01:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسهم : بين لعبة المؤشر وعودة الثقة !
الاقتصادية : السبت 7 جمادى الأولى 1427 هـ ، المصادف 3 يونيه 2006م
د مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد ، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
أفضل ما ميّز سوق الأسهم في الأسبوع الماضي أن تحسن وضعه العام وميله للاستقرار جاء من خلال تفاعل قوى العرض والطلب من داخل السوق وليس كرد فعل لقرارات تنظيمية من خارج السوق، أو بسبب شائعات تنتشر هنا وهناك. والسوق، في الواقع، كانت بحاجة للاستقرار ولم تكن بحاجة للشائعات أو للأخبار. فأسعار معظم شركات السوق انتهت من عمليات التصحيح، وهبط نتيجة لذلك متوسط مكرر ربح السوق إلى 20.5 ضعف ، وهو مستوى قريب من متوسطه خلال الخمس عشرة سنة الماضية الذي يدور حول 18 ضعفا. لكن تأثير معظم شركات السوق على المؤشر العام لا يتجاوز 5 % كما هو معروف. في نفس الوقت، كان الضغط مستمرا في الأسابيع السابقة للأسبوع الماضي على أسعار الشركات القيادية المؤثرة في المؤشر العام للسوق. وقد بدا أن هذا الضغط يعكس حركة يمكن أن نسميها حركة " لعبة المؤشر" ! كان الغرض منها الضغط على المؤشر وعلى نفسيات المتعاملين لشراء أسهم شركات قيادية بأسعار منخفضة وإعادة بيعها على ملاكها السابقين المضطربين بأسعار أعلى ، أو لغرض تبديل المراكز في بعض المحافظ الاستثمارية الكبيرة.
قبل أكثر من أسبوعين كان المؤشر مرتفعا نسبيا بينما أسعار أسهم بعض الشركات كانت منخفضة. ثم انعكس الحال في الأسبوع الماضي، فأصبح قيمة المؤشر أقل مما كانت من قبل ، لكن أسعار أسهم بعض الشركات حققت ارتفاعات ملحوظة. ولذلك فمن فهم هذه اللعبة الجديدة في السوق، كان واحدا من اثنين. إما أنه امتنع عن متابعة السوق واحتفظ بأسهمه حتى تستقر السوق وتتخذ لها اتجاها واضحا. أو أنه كان مضاربا محترفا مسايرا لاتجاه السوق، فركّز على ما يمتلكه من أسهم بصرف النظر عن حركة المؤشر. فكان يبيع قبل نقاط المقاومة ويشترى عند نقاط الدعم، ليحقق بعض المكاسب التي تغطي خسائره السابقة. هكذا كانت صفة السوق في الآونة الأخيرة، صفة المضاربة اليومية السريعة، حيث لا يحتفظ خلالها المضاربون المحترفون بأسهمهم في محافظهم لأكثر من يوم أو يومين، لعدم يقينهم بما سوف يجرى في اليوم التالي !
لكن في الأسبوع الماضي، بدا وكأن السوق أخذت تعود لقدر من الاستقرار. فقد تخلص المضاربون من حالة عدم اليقين التي كانت تحكم قراراتهم وتحد من قدرتهم على التصرف، وظهر على تصرفاتهم قدرا ملحوظا من الثقة التي كانوا يفتقدونها سابقا. يدل على ذلك مؤشرين مهمين :
الأول : أن المؤشر العام كان يتذبذب صعودا وهبوطا في نطاق محدود لأول مرة منذ أسابيع عديدة.
والثاني : أن أسعار أغلب الشركات كانت تتغير دون تحقيق نسب ارتفاع أو انخفاض قصوى خلال التعامل اليومي.
هذه إشارات تدل على بداية استقرار في السوق بحول الله ، وقد ترتب عليها عودة السيولة للسوق بحجم تعاملات بلغ نحو 20 مليار يوميا في بعض الأيام . وهي إشارة ايجابية جدا ، لأن هذا الحجم من السيولة يمكن أن يعادل تقريبا سيولة السوق قبل انهياره في 25 فبراير الماضي . فعندما كان المؤشر يلامس 20 ألف نقطة كانت السيولة في حدود 40 مليار ريال يوميا ، وعندما أصبح المؤشر الآن في حدود 10 آلاف نقطة ، نرى حجم سيولة عند مستوى 20 مليار ريال . وهي كمية مناسبة بالنظر إلى أسعار الأسهم الراهنة المنخفضة جدا عن مستوياتها قبل الانهيار. فحجم المعاملات عند هذه المستويات المنخفضة من أسعار الأسهم يحتاج لنصف كمية السيولة التي كانت سائدة سابقا عند الأسعار العالية من أجل إتمام حجم الصفقات الحالية.
قاد التحسن النسبي في السوق مع نهاية الأسبوع الماضي ، التحسن الذي طرأ على أسعار سهمي سابك والراجحي. وقد كان من حسن الطالع تحرك سعر سابك بجانب سعر الراجحي . خاصة وأن سعر سهم سابك لا يزال أمامه فرص لمواصلة التحسن قبل أن يصل إلى نقطة المقاومة المرحلية له عند سعر 162 ريال. والجانب الايجابي في تحسن سابك مع الراجحي ،هو أن اعتماد السوق على ارتفاع سعر سهم الراجحي فقط ، كان من الممكن أن يُبقي درجة الغموض في السوق ولا يوحي برغبة حقيقية في الشراء، نظرا إلي ما يتوقعه الجميع من انخفاض أرباح البنوك في بيانات الربع السنوي الثاني القادم ، نتيجة لتراجع مكاسب سوق الأسهم. ولكن يبدو أن هناك طلبات حقيقية بدأت تجرى في السوق بغرض التجميع والاستفادة من الأسعار المنخفضة السائدة حاليا قبل بداية الإجازة الصيفية. ومما يؤكد هذه الصورة الايجابية للسوق، التحسن النسبي الذي طرأ على بعض المؤشرات الفنية كمؤشر التدفق النقدي ( MFI ) ومؤشر القوة النسبية ( RSI ) .
لكن المتابع لما جري في السوق في الأسبوع المنصرم، يمكن أن يلاحظ بعض التصرفات الذكية من بعض المضاربين. فبعضهم يتعمد عرض كميات كبيرة نسبيا من الأسهم التي يحوزها ، عندما ترتفع إلى مستوى معين ، بغرض التحكم في نسب الارتفاع حتى يكون ارتفاعا مقننا ومحدودا يمنعه من الوصول إلى النسب العليا . ثم يعود يضع طلبات شراء قبل أن يصل السعر للمستويات الدنيا. كذلك علينا أن نلاحظ أن التداول العالي على سهم ما، لا يعنى بالضرورة أن هناك تجميعا يجرى عليه، فقد يكون مجرد تدوير ليس إلا !
عموما إذا تأكد تحسن السوق، فإن ذلك يعنى أنه أسس - بحول الله – قاعا جديدا له عند مستوى 10500 نقطة ، وهو متوسط المؤشر للعشرة أيام الماضية حتى نهاية الأسبوع الماضي ، لينطلق بعدها المؤشر لمستويات جديدة .
وبالفعل فقد كسر المؤشر يوم الخميس الماضي نقطة المقاومة 11500 ، وأستقر فوقها عند نقطة 11610 ، وهو ما يعنى أن المؤشر سيغادر منطقة العشرة آلاف نقطة، ليواصل تحركه نحو مستوى جديد باتجاه 12000 نقطة. وهي النقطة التي متى ما تم اختراقها ، فإنها ستقودنا بدورها إلى مستوى 14000 نقطة التي يجب أن يتوخي الجميع الحذر عندها أو قبلها بمائة نقطة ، لاحتمال حدوث تصحيح قوي حينها قد يكون بمقدار 2000 نقطة. وفي تصوري أن القرارات الأخيرة التي صدرت يوم الخميس الماضي ،والمتعلقة بإلغاء تداول يوم الخميس وتخفيض عمولة الوسطاء ( البنوك ) ، سوف تدفع السوق ايجابيا نحو مزيد من التحسن.
بل أعتقد أنه لو كانت طبيعة الموجة الصاعدة التي سيتخذها مؤشر السوق هي من النوع الممتد، وكانت جميع الظروف الأخرى ايجابية ومنها اتجاه أزمة إيران النووية نحو الهدوء و الحل السلمي، وهو ما أميل إليه الآن ، فلا أستبعد أن يواصل المؤشر انطلاقه ليصبح هدفه بعد ذلك هو الوصول إلى نقطة 16500 . و قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك مع نهاية العام الحالي ، لكن من المهم الانتباه في كل مرحلة لحركة التصحيح القوية التي ستصاحبها.
أما في المدى القريب، ومع استمرار التحسن في درجة الثقة بالسوق بالصورة التي سادت في الأسبوع الماضي، فإن أي هبوط سيكون بحول الله هبوطا يسيرا من قبيل التصحيح الايجابي بقصد جني الأرباح، لا أكثر. وعندها ستصبح أسعار الأسهم السائدة حاليا من أخبار الماضي التي يصعب رؤيتها في الفترة القادمة. لذا يجب على الجميع الانتباه لسياسة التجميع التدريجي الذي يجرى على الأسهم القيادية ذات العوائد بقصد الاستثمار والاحتفاظ بها لفترة طويلة .
اعتقد أن المضارب المحترف سيركّز الآن على تحركات أسعار الأسهم التي يملكها ، ولن يكترث كثيرا لتحركات المؤشر العام . أما المستثمر الذي لا يحسن المضاربة، فإنه سيحتفظ بأسهمه ويبتعد عن مراقبة تغيرات السوق اليومية.
الصورة العامة ايجابية كما أراها ، والخير قادم بحوله تعالى !
الله يعطيك العافية دكتور
عندي لك سؤال يادكتور
وجود سيوله متعلقه بالسوق من اول الانهيار وبكميه كبيره تسبب في تقليص عدد الاسهم المتداوله في السوق
هل العشرين مليار الان بنفس قيمه الاربعين مليار قبل الانهيار من حيث قوتها بالسوق وتحريكها للمؤشر ؟؟
مشكور يادكتور علي
وانا سعيد حظ لأني توقيعي أتى في الصفحة الأولى
لك اعذب تحية
مباشرنت
02-06-06, 02:25 AM
شكراً يا دكتورنا الغالي
وإن شاء الله مي يستغلون هذا الأمر وينزلون السوووق مرة آخرى
" أم جنى "
02-06-06, 02:55 AM
الله يعطيك العافية دكتور ..
جزيت خيرا على طرح المقال استاذي الكريم
ولفت إنتباهي (وبالفعل فقد كسر المؤشر يوم الخميس الماضي نقطة المقاومة 11500 ، وأستقر فوقها عند نقطة 11610 ، وهو ما يعنى أن المؤشر سيغادر منطقة العشرة آلاف نقطة، ليواصل تحركه نحو مستوى جديد باتجاه 12000 نقطة. وهي النقطة التي متى ما تم اختراقها ، فإنها ستقودنا بدورها إلى مستوى 14000 نقطة التي يجب أن يتوخي الجميع الحذر عندها أو قبلها بمائة نقطة ، لاحتمال حدوث تصحيح قوي حينها قد يكون بمقدار 2000 نقطة.
لاأميل الي هذا الرأي الذي يحدد فيه الكاتب مجرد الوصول الي مشارف 14000
يستوجب حذرا ينبني عليه تصحيح يصل الي 2000 نقطة.
السوق يميل الي الجني الاسبوعي في الاطار العام
وهناك جني يومي للشركات وهذا الاسلوب يعمل على موازنة بين عمق السوق
وبين مسار المؤشر العام.
وهذين العاملين لم يأتيا طوعا أو نتيجة نظام معين.
ولكنهما أتيا نتيحة ممارسة سوقية تعتمد على رغبات وقناعات المضاربين أنفسهم.
بين تأثيرات عمليات الشراء ودوافعها والرغبة في عمليات البيع ودوافعها.
لذا بات من الضروري أن نتحسس ونتلمس أن اي صعود في ظل السوق الراهنة
يحتم علينا وجود جني أرباح محقق.
وهذا يعود الي طبيعة ونوع السيولة الداخلة في السوق وبعدها الاستماري
لان هناك فرقا جوهريا بين سيولة الاستثمارالآجل وسيولة المضاربة الآنية.
سوق 2006 يغلب عليه الحذر والبحث عن الربحية المدروسة وغياب الاستثمار والمضاربة العشوائية .
لذلك نجد معاهدالتدريب ورفوف المكتبات تجد إقبالا واضحا من شريحة المتداولين
الذين يبحثون عن تطوير ذاتهم لاستشراف مستقبل استثماراتهم .
أخيرا شكري وتقديري لشخصك النبيل د. على دقاق على الاثراء المميز والمعهود
والطرح المتناسب مع تغيرات السوق.
ايطاليا
02-06-06, 04:14 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
وبعد
كلام منطقي ومعقول!!
شكرا الك دكتور وبالتوفيق!!
directions
02-06-06, 08:14 AM
ابارك لجميع الأخوة والأخوات الأعضاء هذا التميز في المنتدى
وهذه الشعبية الكبيرة الواضحة في عدد الزوار والاعضاء على الرغم من عمر
المنتدى الذى لا يتجاوز عدد اصابع اليد من الاشهر
والشكر لدكتورنا الفاضل على دقاق لاختياراته المفيدة
واحترامي واعجابى لمحللنا الفنى المحترف ( الراصد ) لتعليقه الدقيق ووجهة
نظره الجيده
والشكر بالطبع موصول لكاتب المقال الدكتور الذكير
الشكر لدكتورنا الفاضل على دقاق لاختياراته المفيدة
واحترامي واعجابى لمحللنا الفنى المحترف ( الراصد ) لتعليقه الدقيق ووجهة
نظره الجيده
والشكر بالطبع موصول لكاتب المقال الدكتور الذكير
سيف الاسهم
02-06-06, 10:53 AM
اشكر الدكتور علي دقاق
على تخصيصنا بموضوعه قبل النشر
ونسأل الله أن يواصل السوق الصعود والاهم الثبات
أتمنى أن يكون الصعود لجميع الشركات القيادية وغيرها
وهذا ما أخشى عدم حدوثه
أخشى ارتفاع القياديات مع المؤشر
وتراجع البقيه
وهذا ما حدث من قبل وكأن التاريخ يعيد نفسه
غيمة مطر
02-06-06, 11:01 AM
يعطيكم العافية جميع ...
موضوع رااااااااائع ..
بالتوفيق...:)
تسلم يادكتور على نقل هذا الموضوع المفيد للجميع وهذا هو مانحتاجه في هذه الفترة
داوجونز
02-06-06, 03:03 PM
بارك الله فيك
عبد الفتـاح
02-06-06, 03:11 PM
و لكن الأزمة مع إيران ستبقى ينبوع شقاء يتدفق بالمأساة على سوق الأسهم
ابن بطوطه
02-06-06, 04:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د علي الدقاق ..سلمت لنا ..بارك الله فيك ووفقك الله سبحانه وتعالى وسدد خطاك .
كالعادة ..رااااائع ..سيكون ماذكرت في محل الاهتمام .
الظاهر الاحتياطي الاستراتيجي المحتفظ به شخصياً سيعود للسوق على دفعات :D
أبوخالدالأول
02-06-06, 08:43 PM
الشكر لدكتورنا الفاضل على دقاق لاختياراته المفيدة
كنترول البورصة
02-06-06, 08:51 PM
مشكور يادكتور على الموضوع
ويعطيك العافية
العبيوي1426
02-06-06, 09:16 PM
بارك الله فيك يا دكتور ولا تنسانا عسى الموت ينساك بهطلة الجميلة
فهد الشاشة
02-06-06, 10:07 PM
الف شكر للدكتور علي الدقاق والشكر موصول للدكتور احمد الذكير
الطيرالازرق
02-06-06, 10:54 PM
حياك الله ..
ومشكور على ما تقدمه ..
saadharfash
03-06-06, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسهم : بين لعبة المؤشر وعودة الثقة !
الاقتصادية : السبت 7 جمادى الأولى 1427 هـ ، المصادف 3 يونيه 2006م
د مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد ، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
أفضل ما ميّز سوق الأسهم في الأسبوع الماضي أن تحسن وضعه العام وميله للاستقرار جاء من خلال تفاعل قوى العرض والطلب من داخل السوق وليس كرد فعل لقرارات تنظيمية من خارج السوق، أو بسبب شائعات تنتشر هنا وهناك. والسوق، في الواقع، كانت بحاجة للاستقرار ولم تكن بحاجة للشائعات أو للأخبار. فأسعار معظم شركات السوق انتهت من عمليات التصحيح، وهبط نتيجة لذلك متوسط مكرر ربح السوق إلى 20.5 ضعف ، وهو مستوى قريب من متوسطه خلال الخمس عشرة سنة الماضية الذي يدور حول 18 ضعفا. لكن تأثير معظم شركات السوق على المؤشر العام لا يتجاوز 5 % كما هو معروف. في نفس الوقت، كان الضغط مستمرا في الأسابيع السابقة للأسبوع الماضي على أسعار الشركات القيادية المؤثرة في المؤشر العام للسوق. وقد بدا أن هذا الضغط يعكس حركة يمكن أن نسميها حركة " لعبة المؤشر" ! كان الغرض منها الضغط على المؤشر وعلى نفسيات المتعاملين لشراء أسهم شركات قيادية بأسعار منخفضة وإعادة بيعها على ملاكها السابقين المضطربين بأسعار أعلى ، أو لغرض تبديل المراكز في بعض المحافظ الاستثمارية الكبيرة.
قبل أكثر من أسبوعين كان المؤشر مرتفعا نسبيا بينما أسعار أسهم بعض الشركات كانت منخفضة. ثم انعكس الحال في الأسبوع الماضي، فأصبح قيمة المؤشر أقل مما كانت من قبل ، لكن أسعار أسهم بعض الشركات حققت ارتفاعات ملحوظة. ولذلك فمن فهم هذه اللعبة الجديدة في السوق، كان واحدا من اثنين. إما أنه امتنع عن متابعة السوق واحتفظ بأسهمه حتى تستقر السوق وتتخذ لها اتجاها واضحا. أو أنه كان مضاربا محترفا مسايرا لاتجاه السوق، فركّز على ما يمتلكه من أسهم بصرف النظر عن حركة المؤشر. فكان يبيع قبل نقاط المقاومة ويشترى عند نقاط الدعم، ليحقق بعض المكاسب التي تغطي خسائره السابقة. هكذا كانت صفة السوق في الآونة الأخيرة، صفة المضاربة اليومية السريعة، حيث لا يحتفظ خلالها المضاربون المحترفون بأسهمهم في محافظهم لأكثر من يوم أو يومين، لعدم يقينهم بما سوف يجرى في اليوم التالي !
لكن في الأسبوع الماضي، بدا وكأن السوق أخذت تعود لقدر من الاستقرار. فقد تخلص المضاربون من حالة عدم اليقين التي كانت تحكم قراراتهم وتحد من قدرتهم على التصرف، وظهر على تصرفاتهم قدرا ملحوظا من الثقة التي كانوا يفتقدونها سابقا. يدل على ذلك مؤشرين مهمين :
الأول : أن المؤشر العام كان يتذبذب صعودا وهبوطا في نطاق محدود لأول مرة منذ أسابيع عديدة.
والثاني : أن أسعار أغلب الشركات كانت تتغير دون تحقيق نسب ارتفاع أو انخفاض قصوى خلال التعامل اليومي.
هذه إشارات تدل على بداية استقرار في السوق بحول الله ، وقد ترتب عليها عودة السيولة للسوق بحجم تعاملات بلغ نحو 20 مليار يوميا في بعض الأيام . وهي إشارة ايجابية جدا ، لأن هذا الحجم من السيولة يمكن أن يعادل تقريبا سيولة السوق قبل انهياره في 25 فبراير الماضي . فعندما كان المؤشر يلامس 20 ألف نقطة كانت السيولة في حدود 40 مليار ريال يوميا ، وعندما أصبح المؤشر الآن في حدود 10 آلاف نقطة ، نرى حجم سيولة عند مستوى 20 مليار ريال . وهي كمية مناسبة بالنظر إلى أسعار الأسهم الراهنة المنخفضة جدا عن مستوياتها قبل الانهيار. فحجم المعاملات عند هذه المستويات المنخفضة من أسعار الأسهم يحتاج لنصف كمية السيولة التي كانت سائدة سابقا عند الأسعار العالية من أجل إتمام حجم الصفقات الحالية.
قاد التحسن النسبي في السوق مع نهاية الأسبوع الماضي ، التحسن الذي طرأ على أسعار سهمي سابك والراجحي. وقد كان من حسن الطالع تحرك سعر سابك بجانب سعر الراجحي . خاصة وأن سعر سهم سابك لا يزال أمامه فرص لمواصلة التحسن قبل أن يصل إلى نقطة المقاومة المرحلية له عند سعر 162 ريال. والجانب الايجابي في تحسن سابك مع الراجحي ،هو أن اعتماد السوق على ارتفاع سعر سهم الراجحي فقط ، كان من الممكن أن يُبقي درجة الغموض في السوق ولا يوحي برغبة حقيقية في الشراء، نظرا إلي ما يتوقعه الجميع من انخفاض أرباح البنوك في بيانات الربع السنوي الثاني القادم ، نتيجة لتراجع مكاسب سوق الأسهم. ولكن يبدو أن هناك طلبات حقيقية بدأت تجرى في السوق بغرض التجميع والاستفادة من الأسعار المنخفضة السائدة حاليا قبل بداية الإجازة الصيفية. ومما يؤكد هذه الصورة الايجابية للسوق، التحسن النسبي الذي طرأ على بعض المؤشرات الفنية كمؤشر التدفق النقدي ( MFI ) ومؤشر القوة النسبية ( RSI ) .
لكن المتابع لما جري في السوق في الأسبوع المنصرم، يمكن أن يلاحظ بعض التصرفات الذكية من بعض المضاربين. فبعضهم يتعمد عرض كميات كبيرة نسبيا من الأسهم التي يحوزها ، عندما ترتفع إلى مستوى معين ، بغرض التحكم في نسب الارتفاع حتى يكون ارتفاعا مقننا ومحدودا يمنعه من الوصول إلى النسب العليا . ثم يعود يضع طلبات شراء قبل أن يصل السعر للمستويات الدنيا. كذلك علينا أن نلاحظ أن التداول العالي على سهم ما، لا يعنى بالضرورة أن هناك تجميعا يجرى عليه، فقد يكون مجرد تدوير ليس إلا !
عموما إذا تأكد تحسن السوق، فإن ذلك يعنى أنه أسس - بحول الله – قاعا جديدا له عند مستوى 10500 نقطة ، وهو متوسط المؤشر للعشرة أيام الماضية حتى نهاية الأسبوع الماضي ، لينطلق بعدها المؤشر لمستويات جديدة .
وبالفعل فقد كسر المؤشر يوم الخميس الماضي نقطة المقاومة 11500 ، وأستقر فوقها عند نقطة 11610 ، وهو ما يعنى أن المؤشر سيغادر منطقة العشرة آلاف نقطة، ليواصل تحركه نحو مستوى جديد باتجاه 12000 نقطة. وهي النقطة التي متى ما تم اختراقها ، فإنها ستقودنا بدورها إلى مستوى 14000 نقطة التي يجب أن يتوخي الجميع الحذر عندها أو قبلها بمائة نقطة ، لاحتمال حدوث تصحيح قوي حينها قد يكون بمقدار 2000 نقطة. وفي تصوري أن القرارات الأخيرة التي صدرت يوم الخميس الماضي ،والمتعلقة بإلغاء تداول يوم الخميس وتخفيض عمولة الوسطاء ( البنوك ) ، سوف تدفع السوق ايجابيا نحو مزيد من التحسن.
بل أعتقد أنه لو كانت طبيعة الموجة الصاعدة التي سيتخذها مؤشر السوق هي من النوع الممتد، وكانت جميع الظروف الأخرى ايجابية ومنها اتجاه أزمة إيران النووية نحو الهدوء و الحل السلمي، وهو ما أميل إليه الآن ، فلا أستبعد أن يواصل المؤشر انطلاقه ليصبح هدفه بعد ذلك هو الوصول إلى نقطة 16500 . و قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك مع نهاية العام الحالي ، لكن من المهم الانتباه في كل مرحلة لحركة التصحيح القوية التي ستصاحبها.
أما في المدى القريب، ومع استمرار التحسن في درجة الثقة بالسوق بالصورة التي سادت في الأسبوع الماضي، فإن أي هبوط سيكون بحول الله هبوطا يسيرا من قبيل التصحيح الايجابي بقصد جني الأرباح، لا أكثر. وعندها ستصبح أسعار الأسهم السائدة حاليا من أخبار الماضي التي يصعب رؤيتها في الفترة القادمة. لذا يجب على الجميع الانتباه لسياسة التجميع التدريجي الذي يجرى على الأسهم القيادية ذات العوائد بقصد الاستثمار والاحتفاظ بها لفترة طويلة .
اعتقد أن المضارب المحترف سيركّز الآن على تحركات أسعار الأسهم التي يملكها ، ولن يكترث كثيرا لتحركات المؤشر العام . أما المستثمر الذي لا يحسن المضاربة، فإنه سيحتفظ بأسهمه ويبتعد عن مراقبة تغيرات السوق اليومية.
الصورة العامة ايجابية كما أراها ، والخير قادم بحوله تعالى !
نهنئ منتدى البوابه بهذا السبق ومشكورين يادكاتره 0
ابوسرحان
03-06-06, 03:04 AM
جزاك الله خير على هذا المجهود المتميز جعله الله في ميزان حسناتك
وحيد الليل
03-06-06, 03:16 AM
مشكور يادكتورنا علي هذا النقل الطيب
أبو حاتم
03-06-06, 03:21 AM
جزاك الله كل خير ،،،
bandarsq
03-06-06, 05:47 AM
مشكور يادكتور على الموضوع وهو بلاشك اتى في وقت مناسب
من رجل خبير وقدير مثل د مقبل صالح أحمد الذكير
لدي سؤال لو تكرمت لعل الاخوان يستفيدون منه
تداول 20 مليار كم تعادل قبل نزول الاسعار
موضوع رائع وغني بارك الله فيك ..
واكرر طرح سؤال اخونا الحبردي ..
تحياتي
جني ارباح
03-06-06, 06:33 AM
سوق اخضر انشاء الله
Hawas999
03-06-06, 06:55 AM
اسعد الله اوقاتك بكل خير يا دكتورنا العزيز كلام جميل الله يوفق الجميع ويبارك لنا فيك
مغامر999
03-06-06, 10:11 AM
يعطيكم العافية
رحمة الله اكبر
03-06-06, 10:45 AM
اسعد الله اوقاتك بكل خير يا دكتورنا العزيز كلام جميل الله يوفق الجميع ويبارك لنا فيك ياشمعة الأمل
ahmad hamad
03-06-06, 02:57 PM
كلمة حق
لم اجد في اي منتدى تصفحته من خلال النت منتدي مثل بوابة البورصة من حيث
قوة الطرح وجمال الاسلوب .
شكرا د علي ، شكرا اخي الراصد ، شكرا د الذكير
والشكر لجميع المنتسبين لهذا المنتدي الرائع ..
تحياتي
الاول2007
03-06-06, 11:08 PM
نشكر الجميع من اولهم د علي دقاق الا آخر واحد افاد واستفاد من الجامعه المتخصصه في سوق الاسهم والتجاره 0 الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه0
الـنـشـمـي
03-06-06, 11:11 PM
باااااااااارك الله فيك يادكتورنا العزيز ,,,
تحيتي ,,,
لبن زبادي
04-06-06, 04:55 AM
اختلف مع مقولة ( عودة الثقة) هي لم تغيب لدى صانع السوق لكي تعود
وانما المؤشر يسير وفق خطط شبه مرسومه حسب المتغيرات الطارئه
يجب ان ندرك ان المملكة مقبله على طفرات كبرى (باذن الله)
ورق خســـران
04-06-06, 05:13 AM
بارك الله فيك
directions
04-06-06, 07:10 AM
لبن زبادى ..... يبدو لى كما فهمت من المقال .. أن كاتب المقال لا يقصد عودة الثقة
لدى صانع السوق وانما لدى جموع المتعاملين .... نتيجة لما رأوه في السوق من
آثار فعلها محرك أوصانع السوق .
لكنى اتفق معك في أن المؤشر يسير وفق خطة مقصودة ومرسومة !
بارك الله فيك وربي يسعدك ياسيدهم وتاج راسهم
باقيت
1
hasssana
05-06-06, 03:14 PM
جزاكم الله خيرا الامل في الله ان تعود بعض الحقوق[/B]
ابـو حـمـود
05-06-06, 07:23 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك وزادك علم ونفع بك.
خالد السالم
05-06-06, 09:15 PM
مشكور يا دكتور علي دقاق والله يعطيك الصحه ويجزاك خير0
كماعهدنامنك حبك لي اخونك المتداولين فلا تبخل علينا بي المشوره وتوجيه وكلامك سليم ميه في الميه هل هدا هوا التراند الصا عد الدي كنا نبحث عنه من زمان وارجو منك الا جابه ادا امكن والك مني جزيل الشكر والا حترام
ستي سنتر
05-06-06, 10:14 PM
شكرا لك يا
ستي سنتر
05-06-06, 10:15 PM
شكرا لك يا دكتور علي
MOTASEEM
06-06-06, 09:50 AM
جزاك الله خير
ويعطيك العافية
جلالي - أبو مشعل
06-06-06, 12:26 PM
بارك الله فيك دكتورنا الغالي
جزاك الله خير
ويعطيك العافية
يعطيك الف عافية دكتورنا الغالي
ALiAMoUDi
07-06-06, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسهم : بين لعبة المؤشر وعودة الثقة !
الاقتصادية : السبت 7 جمادى الأولى 1427 هـ ، المصادف 3 يونيه 2006م
د مقبل صالح أحمد الذكير
أستاذ الاقتصاد ، جامعة الملك عبد العزيز
mdukair@yahoo.com
أفضل ما ميّز سوق الأسهم في الأسبوع الماضي أن تحسن وضعه العام وميله للاستقرار جاء من خلال تفاعل قوى العرض والطلب من داخل السوق وليس كرد فعل لقرارات تنظيمية من خارج السوق، أو بسبب شائعات تنتشر هنا وهناك. والسوق، في الواقع، كانت بحاجة للاستقرار ولم تكن بحاجة للشائعات أو للأخبار. فأسعار معظم شركات السوق انتهت من عمليات التصحيح، وهبط نتيجة لذلك متوسط مكرر ربح السوق إلى 20.5 ضعف ، وهو مستوى قريب من متوسطه خلال الخمس عشرة سنة الماضية الذي يدور حول 18 ضعفا. لكن تأثير معظم شركات السوق على المؤشر العام لا يتجاوز 5 % كما هو معروف. في نفس الوقت، كان الضغط مستمرا في الأسابيع السابقة للأسبوع الماضي على أسعار الشركات القيادية المؤثرة في المؤشر العام للسوق. وقد بدا أن هذا الضغط يعكس حركة يمكن أن نسميها حركة " لعبة المؤشر" ! كان الغرض منها الضغط على المؤشر وعلى نفسيات المتعاملين لشراء أسهم شركات قيادية بأسعار منخفضة وإعادة بيعها على ملاكها السابقين المضطربين بأسعار أعلى ، أو لغرض تبديل المراكز في بعض المحافظ الاستثمارية الكبيرة.
قبل أكثر من أسبوعين كان المؤشر مرتفعا نسبيا بينما أسعار أسهم بعض الشركات كانت منخفضة. ثم انعكس الحال في الأسبوع الماضي، فأصبح قيمة المؤشر أقل مما كانت من قبل ، لكن أسعار أسهم بعض الشركات حققت ارتفاعات ملحوظة. ولذلك فمن فهم هذه اللعبة الجديدة في السوق، كان واحدا من اثنين. إما أنه امتنع عن متابعة السوق واحتفظ بأسهمه حتى تستقر السوق وتتخذ لها اتجاها واضحا. أو أنه كان مضاربا محترفا مسايرا لاتجاه السوق، فركّز على ما يمتلكه من أسهم بصرف النظر عن حركة المؤشر. فكان يبيع قبل نقاط المقاومة ويشترى عند نقاط الدعم، ليحقق بعض المكاسب التي تغطي خسائره السابقة. هكذا كانت صفة السوق في الآونة الأخيرة، صفة المضاربة اليومية السريعة، حيث لا يحتفظ خلالها المضاربون المحترفون بأسهمهم في محافظهم لأكثر من يوم أو يومين، لعدم يقينهم بما سوف يجرى في اليوم التالي !
لكن في الأسبوع الماضي، بدا وكأن السوق أخذت تعود لقدر من الاستقرار. فقد تخلص المضاربون من حالة عدم اليقين التي كانت تحكم قراراتهم وتحد من قدرتهم على التصرف، وظهر على تصرفاتهم قدرا ملحوظا من الثقة التي كانوا يفتقدونها سابقا. يدل على ذلك مؤشرين مهمين :
الأول : أن المؤشر العام كان يتذبذب صعودا وهبوطا في نطاق محدود لأول مرة منذ أسابيع عديدة.
والثاني : أن أسعار أغلب الشركات كانت تتغير دون تحقيق نسب ارتفاع أو انخفاض قصوى خلال التعامل اليومي.
هذه إشارات تدل على بداية استقرار في السوق بحول الله ، وقد ترتب عليها عودة السيولة للسوق بحجم تعاملات بلغ نحو 20 مليار يوميا في بعض الأيام . وهي إشارة ايجابية جدا ، لأن هذا الحجم من السيولة يمكن أن يعادل تقريبا سيولة السوق قبل انهياره في 25 فبراير الماضي . فعندما كان المؤشر يلامس 20 ألف نقطة كانت السيولة في حدود 40 مليار ريال يوميا ، وعندما أصبح المؤشر الآن في حدود 10 آلاف نقطة ، نرى حجم سيولة عند مستوى 20 مليار ريال . وهي كمية مناسبة بالنظر إلى أسعار الأسهم الراهنة المنخفضة جدا عن مستوياتها قبل الانهيار. فحجم المعاملات عند هذه المستويات المنخفضة من أسعار الأسهم يحتاج لنصف كمية السيولة التي كانت سائدة سابقا عند الأسعار العالية من أجل إتمام حجم الصفقات الحالية.
قاد التحسن النسبي في السوق مع نهاية الأسبوع الماضي ، التحسن الذي طرأ على أسعار سهمي سابك والراجحي. وقد كان من حسن الطالع تحرك سعر سابك بجانب سعر الراجحي . خاصة وأن سعر سهم سابك لا يزال أمامه فرص لمواصلة التحسن قبل أن يصل إلى نقطة المقاومة المرحلية له عند سعر 162 ريال. والجانب الايجابي في تحسن سابك مع الراجحي ،هو أن اعتماد السوق على ارتفاع سعر سهم الراجحي فقط ، كان من الممكن أن يُبقي درجة الغموض في السوق ولا يوحي برغبة حقيقية في الشراء، نظرا إلي ما يتوقعه الجميع من انخفاض أرباح البنوك في بيانات الربع السنوي الثاني القادم ، نتيجة لتراجع مكاسب سوق الأسهم. ولكن يبدو أن هناك طلبات حقيقية بدأت تجرى في السوق بغرض التجميع والاستفادة من الأسعار المنخفضة السائدة حاليا قبل بداية الإجازة الصيفية. ومما يؤكد هذه الصورة الايجابية للسوق، التحسن النسبي الذي طرأ على بعض المؤشرات الفنية كمؤشر التدفق النقدي ( MFI ) ومؤشر القوة النسبية ( RSI ) .
لكن المتابع لما جري في السوق في الأسبوع المنصرم، يمكن أن يلاحظ بعض التصرفات الذكية من بعض المضاربين. فبعضهم يتعمد عرض كميات كبيرة نسبيا من الأسهم التي يحوزها ، عندما ترتفع إلى مستوى معين ، بغرض التحكم في نسب الارتفاع حتى يكون ارتفاعا مقننا ومحدودا يمنعه من الوصول إلى النسب العليا . ثم يعود يضع طلبات شراء قبل أن يصل السعر للمستويات الدنيا. كذلك علينا أن نلاحظ أن التداول العالي على سهم ما، لا يعنى بالضرورة أن هناك تجميعا يجرى عليه، فقد يكون مجرد تدوير ليس إلا !
عموما إذا تأكد تحسن السوق، فإن ذلك يعنى أنه أسس - بحول الله – قاعا جديدا له عند مستوى 10500 نقطة ، وهو متوسط المؤشر للعشرة أيام الماضية حتى نهاية الأسبوع الماضي ، لينطلق بعدها المؤشر لمستويات جديدة .
وبالفعل فقد كسر المؤشر يوم الخميس الماضي نقطة المقاومة 11500 ، وأستقر فوقها عند نقطة 11610 ، وهو ما يعنى أن المؤشر سيغادر منطقة العشرة آلاف نقطة، ليواصل تحركه نحو مستوى جديد باتجاه 12000 نقطة. وهي النقطة التي متى ما تم اختراقها ، فإنها ستقودنا بدورها إلى مستوى 14000 نقطة التي يجب أن يتوخي الجميع الحذر عندها أو قبلها بمائة نقطة ، لاحتمال حدوث تصحيح قوي حينها قد يكون بمقدار 2000 نقطة. وفي تصوري أن القرارات الأخيرة التي صدرت يوم الخميس الماضي ،والمتعلقة بإلغاء تداول يوم الخميس وتخفيض عمولة الوسطاء ( البنوك ) ، سوف تدفع السوق ايجابيا نحو مزيد من التحسن.
بل أعتقد أنه لو كانت طبيعة الموجة الصاعدة التي سيتخذها مؤشر السوق هي من النوع الممتد، وكانت جميع الظروف الأخرى ايجابية ومنها اتجاه أزمة إيران النووية نحو الهدوء و الحل السلمي، وهو ما أميل إليه الآن ، فلا أستبعد أن يواصل المؤشر انطلاقه ليصبح هدفه بعد ذلك هو الوصول إلى نقطة 16500 . و قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك مع نهاية العام الحالي ، لكن من المهم الانتباه في كل مرحلة لحركة التصحيح القوية التي ستصاحبها.
أما في المدى القريب، ومع استمرار التحسن في درجة الثقة بالسوق بالصورة التي سادت في الأسبوع الماضي، فإن أي هبوط سيكون بحول الله هبوطا يسيرا من قبيل التصحيح الايجابي بقصد جني الأرباح، لا أكثر. وعندها ستصبح أسعار الأسهم السائدة حاليا من أخبار الماضي التي يصعب رؤيتها في الفترة القادمة. لذا يجب على الجميع الانتباه لسياسة التجميع التدريجي الذي يجرى على الأسهم القيادية ذات العوائد بقصد الاستثمار والاحتفاظ بها لفترة طويلة .
اعتقد أن المضارب المحترف سيركّز الآن على تحركات أسعار الأسهم التي يملكها ، ولن يكترث كثيرا لتحركات المؤشر العام . أما المستثمر الذي لا يحسن المضاربة، فإنه سيحتفظ بأسهمه ويبتعد عن مراقبة تغيرات السوق اليومية.
الصورة العامة ايجابية كما أراها ، والخير قادم بحوله تعالى !
بارك الله فيك دكتورنا الغالي
محبكم
ALiAMoUDi
TdwL 911
09-10-06, 02:22 AM
الله يعطيك العافية دكتور ..
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, النسخة الماسية
diamond