مشاهدة النسخة كاملة : التمر يقاوم السموم فى الجسم
الوفاق
القاهرة : مروان زياد
أوصت دراسة علمية قام بها مركز الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط – 450كيلو متر جنوب القاهرة - بضرورة تناول 10 تمرات فأكثر لأنها تقوى جهاز المناعة وتحارب الأورام والأمراض المزمنة وتؤخر الشيخوخة وتقاوم السموم فى الجسم وتحمى من مرض السرطان وتمد الجسم بكل مايحتاجه من الطاقه.
وقال نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة والمشرف على المركز الدكتور محمد عبد السلام عاشور فى تصريحات صحفية أمس : أن الدراسة أوضحت بأن تناول 10 تمرات يوميا تمد جسم الانسان بـ 10 % مما يحتاج اليه من فيتامين النياسين الذى يقيه من مشاكل هضمية وعصبية وجلدية وتمده أيضا ب5% من فيتامين ب1 وب2 اللذان يحميان من ضعف الشهية واضطراب عمليات الهضم والتأثير على سلامة الأعصاب بالاضافة الى فيتامينات الحديد بنسبة 35 مللجرام 4% فوسفور و30 مللجرام كالسيوم و60 جراما من السكريات و2 جرام من البروتين و500 مللجرام من البوتاسيوم.
وأضاف أن التمر يخلو تماما من الكوليسترول ويحتوى على آثار قليلة من الدهن ومن الصوديوم ويخلص الجسم من الفضلات السامة الناتجة عن التمثيل الغذائى بالاضافة الى ان التمر يحتوى على 11 معدنا من المعادن الهامه مثل الكالسيوم والحديد والماغنسيوم والمنجنيز والصوديوم والزنك والسلينيوم والفوسفور والكبريت وهرمون الانسولين والهيبارين المانعة للتجلط والفيتامينات المضادة لأكسدة.
يقول عيفان:
اوصى الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 عام من هذه الدراسة بالتمر حين يصبح المسلم و في إفطاره إن كان صائماً .
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( من تصبح بسبع تمرات من عجوة المدينة لم يصيبه ذلك اليوم سم ولاسحر )
و علق الشيخ بن باز : أن الحديث يشمل جميع أنواع التمر.
الـنـشـمـي
23-11-05, 05:23 AM
مشكوووور على الموضوع الرائع ,,,
تحيتي ,,,
الأخ الفاضل النشمي
شكراً على مرورك الكريم ،،
المتوكل بالله
25-11-05, 01:06 AM
مشكوووور على الموضوع الرائع
صقار311
25-11-05, 11:21 AM
بارك الله فيك ويعطيك العافية
الذيبـــه
06-01-06, 12:01 PM
صحيح الموضوع قديم ولكن حبيت ارفعه واسئل سؤال
الي يعانون من ميكروب بالدم هل هذا ايضا علاج له ؟؟؟؟؟؟؟؟
خطاف الاسهم
06-01-06, 01:40 PM
بارك الله فيك اخوى عفيان على هذا الموضوع القيم
ابوسلطان
crystalline
06-01-06, 06:51 PM
بَارَكَ اللهُ فيكَ أخي الفاضِل عيفان وجَزاكَ خيْراً عَلى هَذهِ المُشارَكة القيّمَة. ورَحِمَ اللهُ الشيْخ بن باز وجَزاهُ خيْرَ الجَزاءِ عَلى اجتهَادهِ في التعليق بأنّ الحَديثَ يَشمَلُ جَميعَ أنوَاع التمْر، ولكنّ لي فيهِ وُجْهَة نظرٍ مُخالِفة بأنّ هَاتيْن الخاصّيّتيْن الإضَافيّتيْن إلى عُمُومِ الفوَائِدِ الأخرَى للتمْر ( عِلاجُ السّمّ والسِّحْر ) هيَ كرَامَة إلهيّة خُصّ بهَا نوعٌ وَاحِدٌ مِنَ التمْر فقط هُوَ العَجْوَة وذلِكَ بشَرْطِ تقييدِ المَكان ( مَا نبَتَ في عَالِيَة المَدينة المُنوّرَة، وتعْرَفُ حَالياً باسْم: العَوَالي ) بناءً عَلى مَا وَرَدَ بالنصّ في الأحَاديثِ النبَويّةِ الشّريفةِ التاليَة:
http://www.w6w.net/users2/06-01-2006/w6w_2006010615431960 73a3e8b5e0.gif
وأخيراً .. كمَا أوْرَدتَ رَأيَ الطِبّ الحَديث في التمْر، فإني أوَدّ أنْ أوردَ رَأيَ حُكمَاء الطِبّ القديم فيهِ إتمَاماً للفائِدَة ( فكِلاهُمَا مُكمّلٌ للآخر ):
الـتـمـر
الكيْفيّة:
حَارٌ في الدّرَجَة الثانيَة، يَابسٌ في الدّرَجَة الثانيَةِ أيضاً.
( تفيدُ مَعرفة الكيْفيّة عِندَ تركيبِ الدّوَاء، ولمَعرفةِ قوّةِ وشِدّةِ فِعل الدّوَاء المُفرَد )
الوَصْف:
أشهَرُ مِنْ أنْ يُوصَف. أجْوَدهُ الحُلو الطعْم، الرّقيقُ القشر، الكثيرُ الشحم الذي إذا مُضِغَ كانَ كالعِلك.
الفائِدَة:
أكلهُ يُغذي البَدنُ كثيراً ويُوَلدُ فيهِ الدّم القويّ ويَنفعُ مِنَ الفالج واللقوَة وألم المَفاصِل الكائِن عَن البَرْد ويُصْلحُ أوْجَاع الظهْر ويُقوّي الكِلى المَهزُولة. كمَا أنّ أكلهُ عَلى الرّيق يَقطع السّعَال المُزمِن وأوْجَاع الصّدر ويَستأصِلُ ( يَقلعهُ مِن جُذورهِ ) شأفة البَلغم.
وأكلهُ مَعَ الأرُزّ يُصْلحُ أبْدَانَ المَهزُولين، ومَعَ الحَليبِ يُقوّي البَاه.
والاكتِحالُ بمَسْحُوق نوَى التمْر المَحرُوق ( حَتى يتفحّم ثمّ يُسْحَق ) يُسَوّدُ العَيْن ويُنبتُ أهدَابهَا ويَحُدّ البَصَر ويَمنعُ الجَرَبَ والسّبََلَ مِنهَا.
الضّرَرُ وإصْلاحه:
لا يَجُوزُ أكلهُ لمَنْ لمْ يُولد في بلادهِ إلاّ بقدرٍ يَسير، وكذلكَ بالنسبَة لمَحرُور البَدَن أيضاً، وأنْ لا يُكثرَ مِنهُ زمَن الصّيف. وهُوَ لا يَصْلحُ للمُترَفهين لأنّ الدّمَ المُتوَلدَ مِنهُ غليظ يُسْرعُ المَيل إلى خلطِ السّوْدَاءِ ويُوَلدُ الحَكّة والجَرَب وفسَاد الغِذاء واللثة خصُوصاً إذا اُكلَ عِندَ النوم ويُحدِثُ الصّداع ويُصْلِحهُ شرَابُ السّكنجَبين.
شرحٌ وإيضَاح لبَعض مَا وَرَدَ في المَوْضُوع:
- الفالج: نزولُ سُدّة مُوجبَة للسَكتة مِنَ الدِّمَاغ إلى حَيثُ يَتفرّق النخاع فيَعُمّ أحَد جَانِبَيْ البَدن أو البَدن كله، ويُعرَفُ حَالياً باسْمِ الشلل النِّصْفيّ. وهو عَسِرُ البَرْءِ إنْ أبطلَ الحَوَاسّ.
- اللقوَة: هيَ عِلة آليّة في الوَجْهِ يَنجَذِبُ لها شِقٌ ( جَانبٌ ) مِنَ الوَجْهِ إلى جهَةٍ غير طبيعيّةٍ فتتغيّرُ هَيئتهُ الطبيعيّة وتزولُ جَوْدَة التقاء الشفتيْن والجَفنيْن مِن شِقّ. وكلّ لقوَةٍ امتدّتْ إلى أكثر مِنْ سِتة أشهُر لا يُرجَى صَلاحُهَا. وقدْ تنذرُ اللقوَة بحُدوثِ الفالِج ( الشلل النِّصفيّ ) بَلْ وكثيراً مَا تنذرُ بالسّكتة حَيثُ أنّ حُدوثَ اللقوَة يَكونُ في الأصْلِ عَن سُدّةٍ في الدِّماغ نزلتْ فتحَيّزَتْ ( تجَمّعَتْ وانحَصَرَت ) في أحَدِ شِقيْ الوَجْه.
- البَاه: تسَمّى أيضاً البَاءَة وهيَ القدرَة عَلى الجمَاع.
- الجَرَبُ والسّبََل: مِنْ أمْرَاض العَيْن.
- البَدَنُ المَحرُور: هُوَ الذي غلبَ عَليهِ أحَد الخلطين الحَارّين ( الدّمُ أو الصّفرَاء )، فإنْ كانت الحَرارَة مَع الرّطوبَة سُمّيَ المِزاج دَمَـويّـاً، وإنْ كانت الحَرارَة مَع اليُبوسَة سُمّيَ المِزاجُ صَـفـرَاويّـاً. وهَيئة البَدَن المَحرُور المِزاج كالتالي: سِعَة الصّدر - عِظمُ ( ضخامَة ) الأطرَاف وتمَامِهَا في قدْرِها مِنْ غير ضِيق - قَِصَرُ وسِعَة العُرُوق وظهُورهَا - عِظمُ النبْض وقوّته - عِظمُ العَضَل وقربهَا مِنَ المَفاصِل.
والبَدنُ اللحيمُ بلا كثرَةٍ في الشحْم والسّمْن هُوَ حَـارٌ رَطـب، وإنْ كثرَ اللحْمُ الأحمَر مَع وُجُودِ شحْمٍ قليلٍ فهُوَ يَدلّ عَلى إفرَاط الـرّطـوبَـة.
والبَدنُ القليلُ اللحْم والشحْم هُوَ حَـارٌ يَـابـس ويَكونُ نبَات الشعْر فيهِ سَريعاً مَع كثرتهِ وغِلظهِ وجُعُودَتهِ ( الشعْرُ المُتقبّضُ المُتلوّي ).
واسْتيلاءُ اليُبْس عَلى البَدَن يُسَبّبُ خشونتهُ وظهُور المَفاصِل وظهُور الغضَاريف في الحُنجرَة والأنف.
وإتمَاماً للفائِدَة نوردُ أيضاً نبْذة عَن البَدَن المَبْرُود: هُوَ الذي غلبَ عَليهِ أحَد الخلطيْن البَاردَيْن ( البَلغمُ والسّوْدَاء )، فإنْ كانت البُرُودَة مَع الرّطوبَة سُمّيَ المِزاجُ بَـلـغـمِـيّـاً، وإنْ كانت البُرُودَة مَع اليُبوسَة سُمّيَ المِزاجُ سـَوْداويّـاً. وهَيئة البَدَن المَبْرُود المِزاج كالتالي: لينُ البَدَن وإنْ كانَ نحيفاً لأنّ الفجَاجَة ( عَدَم النضُوج ) تكثرُ فيه - كثرَة السّمْن والشحْم مَع وُجُودِ ترَهّل ( ارتِخاء وتخلخل ) - بالإضافة إلى أضْدَادِ ( عَكس وخِلاف ) عَلامَات هَيْئة البَدَن المَحرُور مِثل ضيق الصّدر وصِغر الأطرَاف وطولُ وضيق وغَوْر العُرُوق ... إلخ.
وإفرَاط اللحْم والشحْم يَدُلاّن عَلى إفرَاطِ البُرودَة والرّطوبَة، والبَدَن الـبَـاردُ الـرّطـب بَطيءُ نبَات الشعْر كمَا أنهُ يَكونُ سَبطاً ( ناعِماً ).
- المُترَفهين: ذوي الدِّعَةِ والرّاحَةِ والبَعيدِينَ عَنْ مُزاوَلةِ الرّيَاضَةِ والأعمَال البَدَنيّة الشّاقة.
- خلط السّوْدَاء: أحَدُ أخلاط البَدَن الأربَعَة ( حَسبَ تصنيف جَالينوس لأخلاط البَدَن المُسَبّبَةِ للأمْرَاض، وهيَ: الدّم - الصّفرَاء - البَلغم - السّوْدَاء ).
- شرَابُ السّكنجَبين: أصْلُ الاسْم ( سَـرْكَـا أنْـكـبـيـنْ ) وهيَ لفظة فارسيّة مَعناهَا: خلٌّ وعَسَل، وقد عُرّبت إلى ( سَـكـنـْجَـبـيـنْ ). وهُوَ شرَابٌ يُرَادُ بهِ كلّ حُلوٍ وحَامضٍ عُقدَا بالطبْخ، وقد يَتمّ تركيبهُ مِنْ مَوَادٍّ عَدِيدَةٍ حَسبَ الحَاجَة إلى ذلِك. وهُوَ يُسْتعمَلُ لِقطعِ خلطٍ مُعَيّنٍ مِنَ البَدن إذا غلبَ عَلى بَاقي الأخلاط الأخرَى وتسَبّبَ في إمْرَاضِ الجسْم. كمَا يُسْتعمَلُ بغرَضِ حِفظِ الصِحّة أو لرَفعِ مَرَضٍ أو لإصْلاحِ نوْعٍ مِنْ أنوَاع المِزاج، وبهِ يُمكنُ الاستِغناءُ عَن سَائرِ الأدويَة إذا أحْسِنَ عَملهُ وتركيبهُ بضَبْطِ نِسَبِ أوْزانِه.
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
للإحَاطة: أيّ استِفسَار أو توْضيح فأنا رَهْن الإشارَة.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم
ومَصَادِرُ المَعلومَات الرّئيسيّة للكتابِ هيَ: كتبُ جَميع مَنْ بَرَعَ مِنَ القدَمَاء في فنّ الطِبّ والعِلاج بالنبَاتاتِ والأعشابِ الطبيعيّة مِثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, النسخة الماسية
diamond