خبير ميتاستوك
02-12-05, 03:09 AM
نظرا للإقبال الشديد محليا وعالميا على المتاجرة بالعملات عبر الإنترنت فإنه يمكن القول أن هذه المتاجرة تتميز بالعديد من المزايا التي تجعلها محط أنظار هذا العدد الهائل من المستثمرين ، و سوف نحاول في هذه الدراسة التطرق لبعض هذه المزايا و التي من أهمها ما يلي :
• يمكن استثمار أية مبلغ يرغب به المستثمر عند البدء بعملية المتاجرة
• لا يوجد أية مصاريف جانبية سوى عمولة الوسيط المالي و التي يتقاضاها عند كل صفقة (DEAL )
• في العديد من الدول لا توجد ضرائب مفروضة على هذا النوع من الاستثمارات
• إمكانية البيع و الشراء في أي وقت خلال 24 ساعة و خمسة أيام في الأسبوع
• إمكانية تحقيق الربح في كافة أحوال السوق صعودا أو هبوطا و ذلك لإمكانية دخول السوق في كلا الاتجاهين (بيعا و شراء)
• إمكانية تحديد حجم الخسارة المتوقعة مستقبلا و الحيلولة دون تفاقمها
• سهولة سحب الأرباح المتحققة و تثبيت حجم المخاطرة بمقدار رأس المال الذي تم الابتداء به [/CENTER][/LEFT][/RIGHT]
و على الرغم من هذه المزايا جميعا فإن أية عملية استثمارية تتضمن بعض الصعوبات خاصة عند ارتباط هذه العملية بأكثر الأسواق اتساعا في العالم (سوق العملات و السوق الإلكتروني) ، و من الجدير ذكره أن هذه الصعوبات لا تعتبر معوقات بحد ذاتها و إنما طبيعة الأسواق المرتبطة بهذه العملية الاستثمارية لا تحكمها الظروف و المعايير و الأنظمة التي تحكم الأسواق التي اعتدنا عليها في السابق .
ولعل أهم الصعوبات التي تواجه عملية المتاجرة بالعملات عبر الإنترنت ما يلي :
• هذه العملية تتطلب المتابعة المستمرة لحركة أسعار الصرف العالمية وكون هذه السوق تعمل على مدار 24 ساعة يوميا فأنه من الضروري أن تبقى على اتصال مستمر مع السوق لمتابعة أية تقلبات في الأسعار قد تطرأ في أية لحظة
• قد يتطلب الحصول على أرباح أعلى وبشكل أسرع استثمار مبالغ كبيرة نوعا ما من الصعب على صغار المستثمرين توفيرها
• لا بد من الإلمام بمهارات الإنترنت وعلى شكل عال من الإتقان كون السوق الذي تتبع له هذه العملية سوق إلكتروني بحت
• مهارات التحليل المالي مطلوبة ولكنها ليست بأهمية الرغبة في المخاطرة أو الاستعداد لما لا يمكن التنبؤ به من تقلبات في الأسعار وصعود وهبوط [/RIGHT]
• يمكن استثمار أية مبلغ يرغب به المستثمر عند البدء بعملية المتاجرة
• لا يوجد أية مصاريف جانبية سوى عمولة الوسيط المالي و التي يتقاضاها عند كل صفقة (DEAL )
• في العديد من الدول لا توجد ضرائب مفروضة على هذا النوع من الاستثمارات
• إمكانية البيع و الشراء في أي وقت خلال 24 ساعة و خمسة أيام في الأسبوع
• إمكانية تحقيق الربح في كافة أحوال السوق صعودا أو هبوطا و ذلك لإمكانية دخول السوق في كلا الاتجاهين (بيعا و شراء)
• إمكانية تحديد حجم الخسارة المتوقعة مستقبلا و الحيلولة دون تفاقمها
• سهولة سحب الأرباح المتحققة و تثبيت حجم المخاطرة بمقدار رأس المال الذي تم الابتداء به [/CENTER][/LEFT][/RIGHT]
و على الرغم من هذه المزايا جميعا فإن أية عملية استثمارية تتضمن بعض الصعوبات خاصة عند ارتباط هذه العملية بأكثر الأسواق اتساعا في العالم (سوق العملات و السوق الإلكتروني) ، و من الجدير ذكره أن هذه الصعوبات لا تعتبر معوقات بحد ذاتها و إنما طبيعة الأسواق المرتبطة بهذه العملية الاستثمارية لا تحكمها الظروف و المعايير و الأنظمة التي تحكم الأسواق التي اعتدنا عليها في السابق .
ولعل أهم الصعوبات التي تواجه عملية المتاجرة بالعملات عبر الإنترنت ما يلي :
• هذه العملية تتطلب المتابعة المستمرة لحركة أسعار الصرف العالمية وكون هذه السوق تعمل على مدار 24 ساعة يوميا فأنه من الضروري أن تبقى على اتصال مستمر مع السوق لمتابعة أية تقلبات في الأسعار قد تطرأ في أية لحظة
• قد يتطلب الحصول على أرباح أعلى وبشكل أسرع استثمار مبالغ كبيرة نوعا ما من الصعب على صغار المستثمرين توفيرها
• لا بد من الإلمام بمهارات الإنترنت وعلى شكل عال من الإتقان كون السوق الذي تتبع له هذه العملية سوق إلكتروني بحت
• مهارات التحليل المالي مطلوبة ولكنها ليست بأهمية الرغبة في المخاطرة أو الاستعداد لما لا يمكن التنبؤ به من تقلبات في الأسعار وصعود وهبوط [/RIGHT]